تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه لبر هذا إذا لم يقيد بالأجل وإن قيده بالأجل فلا يحال بينه وبين زوجته حتى يحل قوله ( أي اقتحم ) أي ارتكب وقوله وفعله عطف تفسير وقوله ولم يبال لازم لما قبله وقوله بالصفات فقط متعلق بتكرر اليمين أي يكرر اليمين بالصفات أو تصوير لليمين كما أفاده بعضهم من أن اليمين المحلوف به وأراد الصفات ولو بحسب اللفظ فلا ينافي أن العهد والميثاق يرجعان إلى صفة الكلام قوله ( أو بها وبالأسماء ) أي أو بالأسماء فقط قوله ( في يمين ) احترز بذلك عن أن يقول ذلك في غير يمين كقوله على عهد لأفعلن كذا فإنه غير يمين قوله ( لأن العهد يمين الخ ) اشارة لما ذهب إليه بعضهم من أن اليمين الاسم أو الصفة المحلوف بها قوله ( فقد صرح في التوضيح ) أي سواء قصد الحالف بتعددها التأكيد أو الإنشاء أو لا قصد له إلا أن ينوى كفارات وكذا لو اختلف المعنى كالعلم والقدرة فالحاصل أنه لا يلزمه إلا كفارة واحدة ولو كانت اليمين بألفاظ مختلفة المعاني أو بجميع الأسماء والصفات قوله ( تأويله على المدونة ) الأولى أن يقول وصححوا تأويل المدونة به قوله ( وأشار ( ( ( أشار ) ) ) إلى التأويل الثاني الخ ) لا شك أن هذا شامل للأسماء مع الصفات وللأسماء فقط بل وللصفات فقط ولا يتكرر مع السابق لأنه في هذا أتى بحرف القسم كوالله قوله ( وكد ) أراد التوكيد قوله ( وإن قصد التكرار ) أي قصد الإنشاء قوله ( أو صفاته ) أو مانعة خلو تجوز الجمع أي أو بهما قوله ( فالمشهور أنها لا تتعدد ) وقيل تتعدد وسواء كانت الأيمان في مجلس أو مجالس والظهار مثل اليمين بالله بخلاف ألفاظ الطلاق فإنه بتعددها إلا أن

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٣٨