تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من غير قوى فغموس وأولى الشك ( ( ( بالشك ) ) ) قوله ( أو نذر لا مخرج له ) أي النذر المبهم كقوله إن فعلت كذا فعلى نذر ولا يفيد اللغو في نحو طلاق أو عتق أو نذر غير مبهم قوله ( اليمين الغموس ) لأنها تغمس صاحبها في النار وقيل في الإثم وهو أولى لأن هذا حاصل في الحال بخلاف الأول

قوله ( الظن ) أي غير القوى أي ظن أنه لقيه قوله ( وإن وافق ما حلف عليه ) خبر قوله ظاهر أي فهو أعم مطلقا وافق أم لا على الراجح ومحل الإثم ما لم يقل في ظني قوله ( الكفارة ) أي فلا كفارة في الغموس إن تعلقت بماض وأما إن تعلقت بالحال أو الاستقبال كفرت واللغو كذلك إن تعلقت بمستقبل وإن تعلقت بماض أو حال لم تكفر والحاصل أن الغموس واللغو لا كفارة فيهما إن تعلقتا بماض اتفاقا وفيهما الكفارة إن تعلقتا بمستقبل اتفاقا فإن تعلقتا بحال كفرت الغموس دون اللغو قال عج كفر غموسا بلا ماض تكون كذا لغو بمستقبل لا غير فامتثلا قوله ( يشترون ) أي يستبدلون بعهد الله أي بما عاهدوه عليه من الأيمان بالرسول المصدق لما معهم وأيمانهم

من قولهم والله لنؤمنن به ولننصرنه ثمنا قليلا متاع الدنيا لا خلاق لا ( ( ( ولا ) ) ) نصيب ولا ينظر إليهم نظرة رحمة ولا يزكيهم أي يثني عليهم فالشاهد في قوله وأيمانهم من حيث أنه لا فرق وإن كانت الأيمان في الآية متعلقها خاص

قوله ( من اقتطع ) أي أخذه لنفسه متملكا

قوله ( حرم الله عليه الجنة ) محمول على المستحل لذلك إذا مات على ذلك أو أنه يحرم الدخول مع الفائزين أولا قاله الشارح في شرح الترغيب والترهيب

قوله ( ويتقرب ) أي ندبا قوله ( وصدقة ) أي أو ( ( ( وصدقة ) ) ) صدقة أو صيام ولو جمع بينهما لم يكن بأس قوله ( مد لكل مسكين )

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٢٩