تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محل الكراهة إذا كان يستبد بعامل الكافر وليس تحت يده ولا اكتراه في فعل محرم ككونه مقارضا أو ساقيا له فإن لم يستبد بعمله فهو جائز كالصانع له في حانوته بأن يخيط له ثوبا وإن كان تحت يده فهو محظور كالخدمة في بيته والإرضاع له ويفسخ إلا أن تفوت فيمضي وتكون له الأجرة وإن كان في فعل محرم حرم كعمل الخمر ورعي الخنزير وإن فات بالعمل مضى وتصدق بالكراء إلا أن يعذر بجهل

وقولنا حرم أي حرمة قوية فلا ينافي أن الذي قبله حرام بدليل الحكم بالفسخ

قوله ( يناله بذلك ذل ) كأن يمشي وراءه مثلا فهذا يفسخ متى اطلع عليه فلو لم يطلع عليه إلا بعد الفوات فلا يتصدق عليه بالعوض

قوله ( مما فيه حرام الخ ) الأولى أن يقول مما هو حرام كالسرقة

قوله ( الرجل ) أي مثلا

قوله ( لقوله تعالى ولمن الخ ) أي وشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخ

قوله ( ولمن جاء به ) أي بالصواع قال البيضاوي عند قوله تعالى جعل السقاية المشربة في رحل أخيه قيل كانت مشربة جعلت صاعا يكال بها وقيل كانت تسقى الدواب بها وكانت من فضة وقيل من ذهب

قوله ( في الرقية بالفاتحة ) قصة الرهط مع الجماعة الذين لدغ سيدهم رواها أبو سعيد الخدري فإنه قال انطلق نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا بكل شيء فلم ينفعه شيء فقال بعضهم لبعض لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا عندنا لعل أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا لهم إن سيدنا لدغ وقد سعينا له بكل شيء فلم ينفعه فهل عند أحد منكم شيء فقال بعضهم نعم والله إني لأرقي ولكن قد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ الحمد لله أي الفاتحة فكأنما نشط من عقال يمشي وما به قلبة أي علة فأوفوهم جعلهم فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذلك فقال وما يدريك أنها رقية ثم قال قد أصبتم اقتسموا واضربوا لي معكم بسهم فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم والقطيع من الغنم الفرقة

وقوله لا رقي من باب رمي

قوله ( على الجعل ) أي على جوازه أي على جواز الجعل الذي هو الجعالة المتقدم تعريفها

قوله ( على ذلك ) أي على الجعل بمعنى

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٢٤٩