الآن ولا يقال هذه غموس وهي لا كفارة فيها لأنا نقول الغموس لا تكون في مستقبل وكذا اللغو بل يكفر كل إن تعلق بالمستقبل كذا في الزرقاني
قوله ( ومن كان حالفا ) أي مريدا الحلف
قوله ( أي باسم الله ) أي لا بالنبي ولا بغيره مما هو معظم شرعا أو لا
قوله ( أو صفته الذاتية كالوحدانية ) فيه نظر لأن الوحدانية وما عطف عليها ليست من الصفات الذاتية وكذا قوله أو المعنوية الخ لأن الحياة وما عطف عليها من صفات المعاني لا المعنوية ومن أفراد الصفة الذاتية القرآن والمصحف أو كلمة أو آية منه ونوي المعنى القديم أو لا نية له أو نوى شيئا ونسيه لا إن أراد اللفظ الحادث فلا وكذا منها عزة الله حيث أراد بها قوته وكذا إن لم يرد شيئا فيما يظهر لا إن أراد بالمعنى المخلوق فلا
تنبيه إعلم أن قوله باسم الله يحتمل أن تكون الإضافة فيه للبيان أي اسم هو الله كأن تقول بالله أو الله بحذف حرف القسم وها لله بحذف حرف القسم وإقامة ها التنبيه مقامه ويحتمل أن تكون للاستغراق أي بكل اسم من أسماء الله فيدخل فيه الخالق والرازق والعزيز وعلى الأول فيجعل الخالق والرازق ( ( ( والرزاق ) ) ) داخلا في صفته بضرب من التسمح والأولى ترك التقييد بالذاتية لأجل أن يشمل الصفة النفسية كالوجود بخلاف الاسم الدال عليها كالموجود أي فلا يدخل في الصفة وإن كان يدخل في الاسماء فيما يظهر حيث أراد به الموجود حقيقة ويشمل الصفات الجامعة كالجلال والعظمة ويشمل الوحدانية والقدم من صفات السلب وانظر هل يشمل بقية صفات السلب أم لا
كما قال عج قلت والظاهر أن بقية صفات السلب كذلك وقول الشارح المعنوية تصريح بانعقاد اليمين بها وأن كان في التمثيل شيء كما قررنا وبعض شراح خليل نظر فيها قلت والظاهر الانعقاد بها ولا تدخل صفات الافعال
قوله ( أو ليصمت ) أي لا يحلف لا أنه يلزمه الصمت إذا لم يحلف بالله والتخيير في حق من وجبت عليه اليمين فيحلف ليبرأ أو يترك ويغرم
قوله ( فالحلف بغير اسم الله أو صفته الذاتية ) دخل في الغير صفات الأفعال وعبارته وإن شملت الصفات السلبية إلا أنها تنزل منزلة الصفات الذاتية قوله ( ألا الخ ) أداة استفتاح يفتتح بها الكلام
قوله ( ينهاكم ) أي نهى تحريم قوله ( فأمر بالصمت الخ ) أي فاللام لام الأمر قوله ( فظاهره الخ ) الأحسن وظاهره بالواو وقوله وهو مستلزم الخ
فإن قلت هلا أخذ التحريم من قوله ينهاكم قلت إنما عدل عنه لقصوره على الحلف بالآباء فلا يشمل الحلف بغيرهم مما لم يكن اسما لله ولا صفة له والتفت القرطبي إلى