تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عج وما ذكر في الرطب من رد قيمته فظاهره ولو كان قائما أو فات وعلم وزنه والجاري على القواعد أن يقال فيه ما يقال في التمر إلا أن يكون في محل لا يوزن فيرد عينه إن كان قائما وإلا فقيمته اه

قوله ( أو قريبا منه الخ ) بحيث لا يزيد على طور إلى طور آخر قوله ( أن ينتفع به ) كالحصرم فإنه بطيخ بخلاف غير المنتفع به كالكمثرى فإنها غير منتفع بها في هذه الحالة وهذا الشرط ليس خاصا بهذا بل كل بيع كذلك وإنما ذكره مع هذا لأنه خرج عن الأصل في أمور فاحتاج إلى شروط منها هذا فلذا ضمه لها

قوله ( وأن تدعوا ( ( ( تدعو ) ) ) إلى ذلك حاجة ) سواء كان الاحتياج للمتبايعين أو أحدهما قوله ( وأن لا يتمالأ الخ ) ليس المراد بالتمالؤ هنا أن يتوافقوا على ذلك وإنما المراد توافقهم في نفس الأمر قوله ( أي الثمر ) الدال على أن الضمير عائد على الثمر خاصة دون الحب

قوله إذا بدا صلاح بعضه وأولى كله فإذا كان زرعا وبدا صلاح كله فيجوز بيعه جزافا إن لم يستتر فإن استتر في أكمامه كقمح في سنبله وبزر كتان في جوزه لم يصح بيعه جزافا لعدم الرؤية ويصح كيلا وأما شراء ما ذكر مع قشره فيجوز ولو باقيا في شجره لم يقطع إذا بدا صلاحه ولم يستتر بورقه فيما له ورق وإلا امتنع بيعه جزافا أيضا

قوله ( وإن نخلة ) ويلحق بالثمر المقاثىء ( ( ( المقاثئ ) ) ) وافهم أن بدو صلاح البلح لا يكفي في حل بيع نحو العنب وهذا مختص بالمقاثىء ( ( ( بالمقاثئ ) ) ) والثمر وأما بدو صلاح بعض الزرع فلا يكفي في حل بيع باقيه بل لا بد من يبس حب جميع الزرع والفرق بين الثمر والمقاثىء ( ( ( والمقاثئ ) ) ) يكتفي ببدو صلاح بعض الجنس والزرع لا يحل إلا ببدو صلاح المعقود عليه أن الثمر إذا بدا صلاح بعضه يتبعه الباقي سريعا ومثله نحو القثاء بخلاف الزرع ولشدة حاجة الناس لأكل الثمار رطبة قوله ( نخلة واحدة ) منصوب على الخبرية لكان المضمرة وهو الظاهر لكثرة حذفها مع اسمها بعد أن ولو الشرطيتين ويوجد في بعض النسخ رفعها ويمكن توجيهه عل جعله فاعلا بفعل محذوف أي وإن بدا نخلة أي صلاح نخلة ولا مفهوم لنخلة بل أو شجرة أو دالية في الكرم أو زيتونة في الزيتون قوله ( فإن كانت باكورة ) أي وهي التي تسبق بالزمن الطويل بحيث لا يحصل معه تتابع الطيب قوله ( بفتح الهاء وسكونها ) لغتان مشهورتان وكذلك كل ما كان على ثلاثة أحرف عينه حرف حلق كشهر قوله ( وهي الغدر ) سميت

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٢١٨