تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيشمل جهة الذكور وجهة الإناث لكن جهة الإناث مقدمة على جهة الذكور قوله ( أن تنفرد بالطفل ) لا خصوصية لها بذلك بل كل من استحق الحضانة يشترط فيه أن ينفرد بالسكنى عن التي سقطت حضانتها قوله ( ثم التي للأب ) أي فهي بعد التي للأم ورجح بعض شراح المختصر أن لا حضانة للخالة أخت الأم من الأب قوله ( وهي أخت جدة الطفل لأمه ) فيه اشارة إلى أن تلك الخالة التي خالتها حاضنة لا بد أن تكون أخت الأم شقيقة أو لأم لا لأب لأن خالتها أجنبية من المحضون فلا تستحق حضانة قوله ( ثم من بعدها الخ ) أسقط الشارح مرتبة قبل الجدة وهي عمة الأم وكان الأولى أن يقول ثم عمة الأم ثم من بعدها الجدة قوله ( ثم جدة الأب لأبيه ) الأولى أن يقول ثم الجدة من جهة الأب فيشمل جهة الذكور وجهة الإناث لكن جهة الإناث مقدمة على جهة الذكور فعلى هذا تقدم أم أم الأم على أم الجد خلافا لظاهر الشارح قوله ( مثل خالة الأم ) أي التي هي أم الخالة لأن المصنف لم يذكرها وإنما ذكرها الشارح قوله ( وهي الجدة للأب ) أي الجدة من جهة الأب وهي أم الأب وقوله وجدة أبي الأب المناسب لما تقدم له أن يقول وجدة الأب قوله ( فالمستحق حينئذ للحضانة الأخوات ) فيه نظر بل الأب مقدم على الأخوات قوله ( العمات ) المراد عمته من قبل أبيه سواء كانت العمة أخت الأب أو أخت أبي الأب وبعد العمة التي من جهة الأب الخالة من جهة الأب وهي بعد عمة الأب وسواء أخت أم الأب أو أخت أم أبيه ثم بعد ذلك بنت الأخ شقيقا أو لأب أو لأم ثم بنت الأخت شقيقة أو لأب أو لأم

قوله ( لأن ذلك راجع للأخوات والعمات ) المناسب أن يقول راجع للعمات كما هو ظاهر قوله ( على الترتيب المتقدم ) أي من كون الشقيقة تقدم ثم التي للأم ثم التي للأب وقوله لا حضانة له أي لأنه

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ١٧٠