تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذخيرة حتى من الحديد وأولى الجواهر والياقوت كما نص عليه الباجي قوله ( ولا تكتحل إلا من ضرورة ) فتستعمله ليلا وتمسحه نهارا قوله ( فلا بأس به ) تأكيد لما فهم من الاستثناء وأراد به الإذن فلا ينافي وجوب ذلك إذا كانت ضرورة تقتضي ذلك ومفاد قوله ودين الله يسر أن المراد بها مطلق الحاجة وقوله وإن كان فيه طيب أي وقد دعت الضرورة للطيب كما افاده شارح الموطأ قوله ( بالنورة ) بضم النون قوله ( تسحد ( ( ( تستحد ) ) ) ) تزيل شعر عانتها قوله ( وتحتجم الخ ) موافق لما قبله من حيث إن في كل ازالة ما يكره بقاؤه قوله ( الصباغ ) ظاهره جواز لبس الأبيض ولو كان فيه زينة وهو ظاهر المدونة وقول ابن القاسم تت قوله ( إلا أن يكون زينة قوم ) أي أو تكون ناصعة البياض قوله ( وكذلك تجتنب الطيب ) فلا تشمه ولا تعمله ولا تتجر فيه وإن لم يكن لها صنعة غيره إذا كانت تباشر مسه بنفسها فإن كانت يباشره لها بأمرها كخادم لم يمنع قوله ( ما ظهر لونه ) أي المقصود الأعظم منه ذلك وقوله وخفيت رائحته أي لم يكن مقصودا أعظم وقوله ما خفي لونه أي أن الغالب إخفاء لونه فلا ينافي أنه قد يظهره إنسان وقوله وظهرت رائحته أي أن هذا هو المقصود الأعظم منه لا لونه كالورد فأنه يتمتع برؤية لونه قوله ( وقد تكون من الطيب ) لعله لكونها ذات رائحة طيبة في بعض البلاد قوله ( وفي نسخة ولا دهن مطيب ) من باب إضافة الموصوف للصفة كصلاة الأولى تت قوله ( بما يختمر في رأسها ) يعني ما تشم رائحته والخمير الطيب قاله ابن العربي قوله ( الممشق ) بتشديد الشين أي المصبوغ بالمشق على وزن حمل وهو المغرة أفاده المصباح قوله ( ولا الحلي ) في رواية محمد ولا تلبس حليا وإن كان حديد ( ( ( حديدا ) ) ) قوله ( ولا محامي )

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ١٥٩