تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا أنه قصد روايتها بالمعنى

قوله ( يعني الخ ) الأوضح أن يقول كما أنشأكم أولا من العدم إلى الوجود كذلك يعيدكم بعد عدمكم بالموت إلى الوجود هذا والأحسن من هذا كله كما أنشأكم بعد عدم كذلك يعيدكم بعد عدم وذلك لأن أنشأته معناه أحدثته أي أوجدته فيؤول المعنى كما أوجدكم من العدم إلى الوجود ولا محصل له

قوله ( كذلك ينشئكم ) أي يوجدكم بعد موتكم إلى الحشر والحشر سوقهم جميعا إلى الموقف الهائل كما قاله السنوسي

قوله ( ويحشر العبد ) أي ويساق العبد إلى الموقف الهائل وحشر من باب قتل كما في المصباح

قوله ( ما كان له يوم ولد ) يقتضي أنه يبعث بلا أسنان ولا لحية والظاهر خلافه وقد يقال مراده لا ينقص منه شيء مما كان يوم ولد وأما الزيادة فلا تمتنع قاله عج

قوله ( فمن قطع الخ ) أي ومن قطعت يده ثم ارتد ومات على ردته فإنه يبعث بتلك اليد ولا يرد أنه يلزم أن يلج النار عضو لم يذنب به صاحبه لأن اليد تابعة للبدن لا حكم لها على الانفراد في طاعة ولا معصية وملخصه أن العبرة في السعادة والشقاوة إنما هي بحال الموتى وأما الأجزاء بانفرادها قبل ذلك فغير منظور إليها اه

وأما الشخص الذي خلق في الدنيا من غير يد أو رجل فاستظهر السيد عيسى أنه يعاد بيد ورجل يخلقهما الله له اه

قوله ( حتى الختان ) الظاهر أنه يزال عند دخوله الجنة

قوله ( أي كثر ) فتكون المضاعفة إلى عشر إلى سبعين إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة إلى ما لا غاية له فقد أخرج أحمد أن الله سبحانه يضاعف الحسنة إلى ألف ألف حسنة والحاصل أن كثرة المضاعفة وقلتها بحسب مراتب الإخلاص

وقلنا إلى عشر إشارة إلى أن أقل مراتب المضاعفة عشرة لقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وظاهر الآية أن له إحدى عشرة لكن حديث الإسراء صريح في أن له بكل حسنة عشرة فقط لأنه جعل الخمس صلوات بخمسين صلاة

قوله ( لعباده المؤمنين ) أي من هذه الأمة ولم يكن ذلك لغيرهم من الأمم كما قاله ابن عمر

قوله ( دون الكافرين ) أي فلا يضاعف لهم قال ابن عمر وهل تكتب لهم حسنة أم لا فقيل يكتب ويجازى عليها في الدنيا وقيل في الآخرة وهو تفاوتهم في شدة العذاب وخفته اه

معناه إذا لم يسلم أما لو أسلم فقد جرى فيه خلاف هل يجازى على أعمال البر مضاعفة أو لا والمرتضى أنه يجازى عليها مضاعفة كما ذكره العلقمي في حاشية الجامع

قوله ( مطيعين أو عاصين ) وإن اختلفت المضاعفة باعتبارهما

قوله ( وإن اختلف في أجر الصبي لمن هو ) هل هو له أو لأبويه وعلى الثاني هل هو على التساوي أو التفاضل والراجح من الأقوال أن الحسنات تكتب له وليس منها شيء لأبويه

قوله ( الحسنات ) أي لا السيئات أي

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٩٥