لأن الثواب والعقاب إنما يترتبان على الحركات غالبا
قوله ( ووقته ) عطف تفسير
قوله ( قد قطع الخ )
يطلق الأجل ويراد به مدة العمر ويطلق ويراد به الوقت المحدد للموت فيه إذ تقرر ذلك فالأجل في كلام المصنف يصح أن يراد به كل منهما والأجل في قول الشارح قطع على المقتول أجله والمعنى الأول لا الثاني فتدبر
قوله ( بأجله ) أي في أجله أراد بالأجل هنا بالمعنى الثاني ولو فرض أنه لم يقتل لاحتمل أن يحيا وأن يموت فلا قطع بواحد منهما لأن الأمر غيب علينا هذا مذهب أهل السنة
قوله ( ولا يستقدمون ) عطف على إذا جاء أجلهم أي أخبر بأمرين هما إذا جاء الأجل لا يؤخر وأنكم لا تتقدمون على الأجل بحيث تموتون قبله فلا يرد ما يقال إذا جاء الأجل كيف يعقل تقدم ووجه عدم الورود أنه معطوف على الشرط والورود مبني على أنه معطوف على قوله لا يستأخرون
قوله ( ثم انتقل الخ ) لما كان الجائز شبه المركب من القسمين الأولين أخره لأن الجزء مقدم على الكل
قوله ( على سبيل التفضل الخ ) حال من ما ( ( ( ملابسة ) ) ) أو ( ( ( الخاص ) ) ) فاعل ( ( ( بالعام ) ) ) يجوز وأتى بقوله على سبيل الخ إشارة إلى أن هذا ( ( ( ذلك ) ) ) الجائز ( ( ( البدء ) ) ) من باب الفضل لا من باب العدل إذ من أفراد الجائز ما كان من باب العدل أيضا وأنت خبير بأنه سيقول وخلق النار فأعدها الخ
لا يخفي ( ( ( يجب ) ) ) أنه من الجائز وليس من باب الفضل بل من باب العدل فتدبر
قوله ( والإحسان ) عطف تفسير
قوله ( وعدمهم بعد وجودهم ) المناسب أن يقول وإعدامهم بعد وجودهم أي فهو من باب الفضل لكونه وسيلة إلى حياة دائمة ولا يخفى أن التكلم على الإيجاد بعد ( ( ( تعالى ) ) ) العدم ( ( ( وإنما ) ) ) ليس بطريق القصد إنما هو بطريق أن ينظر به الإعادة بعد الموت أي في قوله كما بدأهم يعودون وأن الإعدام بعد الوجود إنما أشار له بقوله يموت قوله ( والإيمان به ) أي الإذعان وعطفه على ما قبله مغاير
قوله ( وبعثة الرسل ) الذين أولهم آدم وآخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام
قوله ( وهم المكلفون ) أي من الإنس بالنسبة لكل رسول والإنس والجن بالنسبة لنبينا صلى الله عليه وسلم فلم يرسل للجن غيره وتسلط السيد سليمان إنما هو تسلط ( ( ( إنعام ) ) ) ملك ( ( ( وكرم ) ) ) لا ( ( ( منه ) ) ) رسالة
قوله ( لإقامة الحجة عليهم ) بيان لفائدة البعثة لأنه تعالى لو لم يرسل لهم رسولا لقالوا هل أرسلت إلينا رسولا فلا