تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرادف للكفر فالعاصي على هذا لا يقال فيه مخذول وفي عبارة أن الضلال خلق القدرة على الكفر والخذلان خلق القدرة على المعصية فالفاسق على هذا مخذول ويكون الخذلان أعم

قوله ( تصرف المالك في ملكه ) أي بغير الإحسان فيكون مباينا للفضل أو بالإحسان وبغيره فيكون الفضل أخص منه

قوله ( أي مسهل ) أي مهيأ

قوله ( أي كل شيء الخ ) لو قال أي كل مكلف لكان أحسن لعموم الشيء مع أن التيسير لما ذكر خاص بالمكلف قوله ( ويروي الخ ) والتقدير فكل شخص موصوف بكونه ميسرا ملتبس بتيسيره إلى الذي سبق في علمه وقدره من أسباب شقاوة شقى وأسباب سعادة سعيد وفيه إظهار في موضع الإضمار وحاصل تلك العبارة أن قوله إلى ما تنازع فيه ميسر وتيسير وأعمل الثاني قرىء بالتنوين أو بالإضافة

قوله ( وقدره ) المناسب أن يراد به الإرادة إذ لها تعلق تنجيزي قديم قوله ( عن المضرة الخ ) هي الموت على الكفر ويترتب عليه الخلود في النار وتوابعه قوله ( اللاحقة في العقبى ) أي منتهى أمره

قوله ( عن المنفعة الخ ) وهي الموت على الإيمان ويترتب عليه الخلود في الجنة وتوابعه وما ذكرناه من تفسير السعادة والشقاوة مذهب الأشعري وذهب الماتريدي إلى أن السعيد هو المسلم والشقي هو الكافر فعلى مذهب الأشعري لا ينتقل السعيد عما ثبت له وكذلك الشقي وعلى ما ذهب إليه الماتريدي يتصور أن السعيد قد يشقى بأن يرتد بعد الإيمان والشقي قد يسعد بأن يؤمن بعد الكفر

قوله ( ثم استدل الخ ) إلا أن الطرف الأول أعني قوله أن يكون في ملكه استدلال على قوله إلى ما سبق في علمه وقدره وقوله أو يكون لأحد عنه غنى استدلال على قوله بتيسيره ففي العبارة لف ونشر مشوش وقد تقدم أنها جمل القصد منها الإعتقاد فلا استدلال

وقوله ما لا يريد لو تم الكلام لقال تعالى أن يكون في ملكه ( ( ( الأخبار ) ) ) ما ( ( ( البدل ) ) ) لا ( ( ( لكونه ) ) ) يعلمه ( ( ( مفيدا ) ) ) وما لا يريده وفيه إشارة إلى أنه أراده بالقدر الإرادة ومقتضى قوله سبق أن يقول ما لم يرده ( ( ( يفده ) ) ) بلم ( ( ( المبدل ) ) ) الجازمة ( ( ( منه ) ) ) قوله ( لأنه أعم ) لأنه يشمل بقية الحيوانات

قوله ( وهو ( ( ( بنعمته ) ) ) رد ( ( ( الباء ) ) ) على ( ( ( للمصاحبة ) ) ) المعتزلة الخ ) أي هذا الطرف الذي هو قوله أو

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٨٦