عليها ولا حساب ولا عقاب أيضا إذ المتصف بذلك إنما هو العبد
قوله ( المجازي عليها ) أي لأجلها وكذا الحساب لأجلها والتكليف
قوله ( والغفران ) عطف مرادف في المصباح عفا عنك أي محا ذنوبك اه
والغفران ستر الذنب وستره محوه
قوله ( جواد ) بالتخفيف قوله ( كريم ) هو بمعنى جواد كما يفيده المصباح
قوله ( ما ورد على قوله قبل فوق عرشه الخ ) فيه نظر لأن الإيراد على قوله بذاته وأما الفوقية من حيث هي فقد ورد الشرع بإطلاقها
قوله ( كابن شهاب ) شيخ لمالك فلذلك قدمه قوله ( منعوا تأويله الخ ) أي تفصيلا فلا ينفون تأويله إجمالا فينزهون اليد عن كونها كاليد الحادثة فهو تأويل إجمالا ويفوضون علم الحقيقة إلى الله سبحانه وتعالى
قوله ( نؤمن به ) أي بمعناه الظاهر وهو كونه استوى على العرش
قوله ( ومنهم من أجاز تأويله ) فيه إشارة إلى أنهم لا يوجبون تأويله لأنه المتبادر من لفظ الجواز
قوله ( فمعنى استوائه الخ ) رد ابن رشد ذلك بأن الاستيلاء إنما يكون بعد المغالبة والمقاهرة
قوله ( قادر قاهر ) لازم للذي قبله لأن الملك من شأنه ذلك
قوله ( ومن استولى على أعظم الأشياء ) لا يخفى أن هذا يؤذن بأنه ذو إدراك ويدل عليه أيضا ما تقدم في الشارح من قوله والمراد هنا مخلوق عظيم الخ
قوله ( كان ما دونه ) أي كان الاستيلاء على ما دونه في ضمن الاستيلاء عليه وقوله ومنطويا تحته تأكيد
قوله ( علو مرتبة ومكانة ) أي فالله عز وجل أشرف من العرش فهذا التأويل لازم للأول وإن كان مغايرا له وعطف المكانة مرادف
تتمة قال العلامة ابن أبي شريف مذهب السلف أسلم فهو أولى بالاتباع كما قال بعض المحققين ويكفيك على أنه أولى بالاتباع ذهاب الأئمة الأربعة إليه
وأما طريقة الخلف فهي أحكم بمعنى أكثر إحكاما بكسر الهمزة أي اتقانا لما فيها من إزالة الشبه عن الإفهام وبعض عبر بأعلم بدل أحكم بمعنى أن معها زيادة علم لبيان المعنى التفصيلي
قوله ( فيجب حمل اللفظ الخ ) أي فالملك عبارة عن المخلوقات والمعنى أحاطت قدرته