تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم نقل على جهة الاستحباب بل على جهة الوجوب فلا يصح لأن النهار الخ وقوله من ضحوة أي طلوع الشمس قوله ( وهذا أظهر ) أي وهو المعتمد وعليه يأتي قول المقدمات يستحب أن تذبح ضحوة إلى زوال الشمس ويكره من بعد الزوال إلى الغروب ومن بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ويمنع من قبل الفجر انتهى

وحاصله أنه يدخل وقتها من الفجر ويستمر للغروب ويندب كونها ضحوة للزوال والظاهر كما في الزرقاني أن المستحب يحصل بمجرد الطلوع وإن لم تحل النافلة

قوله ( ولا يمس الصبي بشيء من دمها ) الذكر والأنثى في ذلك سواء قوله ( هذا النهي نهي كراهة ) لأنه يكره التلطخ بالنجاسة قوله ( لما في الصحيح ) هذا لا ينتج خصوص الكراهة قوله ( مع الغلام عقيقة ) قال القسطلاني مصاحبة له قوله ( فأهريقوا ) بهمزة قطع وفتح الهاء أي فصبوا عنه دما بشاة بصفة الأضحية

وقوله فسر بعضهم أي وفسره بعض آخر بأزيلوا عنه أذى بحلق رأسه

قوله ( ويؤكل منها ) أي يستحب أن يؤكل أي يطعم منها أهل البيت والجيران

قال الفاكهاني والإطعام فيها كهو في الأضحية أي ولا حد للإطعام فيها بل يأكل منها ومن الضحية ما شاء ويتصدق بما شاء ويطعم ما شاء فالجمع بين الثلاثة مستحب وإن اقتصر على واحد أو اثنين خالف المستحب

أقول فإذا كان الأمر كذلك فلا داعي لقوله ولو قدم الصدقة الخ قوله ( لما قيل ) وإن كان ضعيفا قوله ( فإن لم يتصدق الخ ) هذا على الضعيف قوله ( فالمقصود من العقيقة ( ( ( الحقيقة ) ) ) الصدقة ) أي على القول الراجح قد علمت من كلام الفاكهاني مساواتها للضحية وحيث كانت مساوية فليس المقصود منها الصدقة بل كل من الثلاثة مقصود أعني الأكل منها والإهداء والصدقة قوله ( والصدقة تكون منها طريا الخ ) وكذا الإهداء يكون طريا ومطبوخا قوله ( ولا يصنع بها طعاما ) أي يكره عملها كلها أو بعضها وليمة وعلله تت بقوله لمخالفة السلف وخوف المباهاة والتفاخر بل يطبخ ويأكل منها أهل البيت والجيران والغني والفقير ولا بأس بالإطعام من لحمها نيئا ولا بالإدخار منها كالأضحية اه

وأما جعل غيرها وليمة وذبحها أو نحرها ويصنع بها صنع العقيقة فليس بمكروه لما روي عن مالك عققت عن ولدي فذبحت بالليل ما أريد أن أدعو إليه إخواني وغيرهم ثم ذبحت شاة العقيقة فأهديت منها للجيران

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٧٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٧٤٦