تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالعقر اتفاقا وكذا البقر على المشهور خلافا لابن حبيب

قال ابن حبيب لأن للبقر أصلا في التوحش ترجع إليه أي شبهها ببقر الوحش ورد بأن الشاة لها أيضا أصل وهو الظباء اه

المراد منه وقول الشارح على المنصوص يؤذن بالخلاف فيخالفه قول التوضيح لم تؤكل بالعقر اتفاقا

قوله ( أصلها شعر المولود ) حاصله أن العقيقة أطلقت شرعا على الشاة المذبوحة منقولة من معناها لغة وهو شعر رأس المولود لأنها تذبح عند حلقه وهي في الأصل فعيلة بمعنى مفعولة من العق وهو القطع ولا يخفى وجوده في كل من الشعر والذبيحة لقطع أوداجها وحلقها قوله ( ثم توسع ) أي تجوز ) أي تجوز قوله ( بأنه عنى ) المناسب أن يقول عني بقوله مستحبة أنها غير مؤكدة فحاصله أنها سنة مؤكدة إلا أن الراجح أنها مندوبة قوله ( وقيل غير ذلك ) أي قال بعضهم اتما ( ( ( إنما ) ) ) قال سنة خلافا لمن يقول واجبة وقال مستحبة خلافا لمن يقول مباحة أي أن كلام المصنف على حذف العاطف أي سنة ومستحبة فيكون حاكيا لقولين أو أنه أراد بالسنة الطريقة فلا ينافي الوصف بمستحبة

قوله ( جيد ) لا يخفى أن الجودة شاملة الصحة والحسن وكأن الشارح لم يتعين عنده واحد منهما قوله ( كل غلام الخ ) قال الإمام أحمد معنى الحديث أن الولد محبوس عن أن يشفع لوالديه ما لم يؤديا عنه العقيقة

وقال بعضهم هو ممنوع ومحبوس عن الخيرات والزيادات ما لم يؤدوا عنه العقيقة قاله صاحب المحيط

وقال في شرح المصابيح معنى قوله كل غلام مرهون بعقيقته أي محبوسة سلامته عن الآفات بعقيقته إلى آخر كلامه قوله ( عق عن الحسن ) أي أما لكونه بإذن من علي

ولو حكما لكونه هو الأب المطلوب بالعقيقة أو لكون النبي صلى الله عليه وسلم أبا للمؤمنين فلا يتقيد ذلك بالحسن ولا بالحسين فتدبر

وروي أنه صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد ما بعث وانظر هل عق عن ولده سيدنا إبراهيم

قوله ( ذكرا كان أو أنثى ) حرا كان أو عبدا لكن ابن العبد يعق عنه أبوه بإذن سيده فيندب للسيد إذنه لعبده أن يعق عن ولده ولا يعق عنه بغير إذنه ولو مأذونا له في التجارة وظاهر المصنف أن العقيقة لا تتعدد بل الواحدة كافية في المولود الذكر كالأنثى وهو كذلك وتتعدد بتعدد المولود ويخاطب بها الأب ولو للولد مال وأما اليتيم فعقيقته من ماله ولا يطلب بها أخ ولا عم وبعبارة وظاهر المصنف تعلق الندب بالأب ولو كان لا مال له

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٧٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٧٤٤