تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعظم وعظام انتهى

قوله ( والصلب ) معطوف على عظام قوله ( وقطع الأوداج ) أي جنس الأوداج فإبانة بعض الودج من بعض منفذ فالجمع ليس بشرط وفي شق الودج من غير قطع وإبانة بعضه من بعض قولان في أنه مقتل أو غير مقتل وظاهر خليل جريان الخلاف ولو في شق الودج الواحد وقضية كلام التوضيح وكلام أبي الحسن أن شق الواحد ليس بمقتل

قوله ( وخرق المصران ) جمع مصير كرغيف ورغفان وجمع مصارين كسلطان وسلاطين ولو قال وثقب مصير كان أحسن أي خرقه وأحرى قطعه بخلاف شقه ولا فرق في الثقب بين أن يكون من الأعلى أو الأسفل وخصه ابن رشد بما إذا خرق في أعلاه ورجحه عياض قوله ( وانتثار الحشوة ) بكسر الحاء وضمها وهي كل ما حواه البطن من كبد وطحال وقلب وغير ذلك والمراد بنثرها تفرق الأمعاء الباطنية عن مقارها الأصلية لا خروجها من البطن فإنه ليس من المقاتل لأنه يمكن ردها فتعيش ومثل نثرها كلها نثر بعضها قوله ( ونثر دماغ ) وهو ما تحوزه الجمجمة وشدخ الرأس دون انتثار الدماغ ليس بمقتل وليس بمقتل خرق خريطة الدماغ ورض أنثيين وكسر عظم صدر وغير ذلك من باقي المتالف وثقب الكرش وشق القلب ومما يعمل فيه الذكاة الحيوان الذي ينتفخ من أكل خلفة البرسيم ويحصل الإياس من حياته وكذا الحيوان الذي يبلع شيئا ويقف في حلقه ويحصل الإياس من حياته حيث لم يحصل إنفاذ مقتل قوله ( ومذهب ابن القاسم الخ ) وهو الراجح وقوله أنها تذكى الخ أي غير المرجو ولا يخفى أن غير المرجو يشمل المشكوك في حياته والمظنون عدم حياته والمأيوس من حياته

وقوله العبارة إذا أيس من حياته لا يلائمه ولكن المعول عليه الآخر لأن الخلاف إنما هو في المأيوس من حياته

قوله ( ( ( ولا ) ) ) ( وهو من خاف الهلاك على نفسه ) ولو ظنا قوله ( من كل حيوان غير الآدمي ) ولو كافرا ولو مما لا حرمة له كالمرتد والحربي والمحصن إما لأنه يؤذي آكله أو لمحض التعبد وهو الشمهور ( ( ( المشهور ) ) ) ومثلها ضالة الإبل إلا

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٧٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٧٣٠