يعتبر شعر رأسه أو حاجبيه
وقوله فقال بعض شيوخنا هذا من كلام ابن ناجي وأراد ببعض شيوخه ابن عرفة وقوله وذهب بعض أهل العصر من كلام ابن ناجي وهو ضعيف فالراجح الأول
تنبيه ولو نزل الجنين الذي تم خلقه ونبت شعره حيا بعد ذكاة أمه فإن كان محقق الحياة أو مشكوكها وجبت ذكاته وإن كان متوهما ندبت ذكاته فلو بودر إلى ذكاته فمات قبلها لم يؤكل في الأولين ويؤكل في الثالث وعلم حكم الخارج من بطن المذكي وأما الخارج من جوف ألحي أو من جوف الميت حتف أنفه فما خرج ميتا لا يؤكل فيهما والخارج حيا فإن كان مثله يحيا تحقيقا أو ظنا لا شكا أو وهما وتم خلقه ونبت شعره فإنه يذكي ويؤكل وإن كان شكا أو وهما أو لم يتم خلقه أو لم ينبت شعره فإنه لا يؤكل ولو ذكي وقد ظهر من ذلك أن ما لم يتم خلقه ولم ينبت شعره لا يذكى ولا يؤكل ولو نزل حيا والمشيمة الخارجة مع الجنين المأكول بذكاة أمه ويقال لها السلي وهو وعاء الولد فيها خلاف الأكل مطلقا عدمه مطلقا ثالثها تتبع الولد في الأكل وعدمه
قوله ( بحبل ونحوه ) كالعودين والحجرين
قوله ( التي صارت إلى حال اليأس ) لا حاجة لتلك الزيادة هنا لقول المصنف بعد إذا بلغ قوله ( وهو ما يتسبع ) هذا هو الأظهر وما حكاه بقوله وقيل ضعيف لأنه لا فرق قوله ( الفعل المذكور ) أي الذي دل عليه السياق وقوله كلها التأكيد به من حيث أن هذا الشرط لا يختص به واحد عن واحد من هذه الخمسة لا أن المراد أن هذه الخمسة اجتمعت في الوجود ووجد الشرط في الكل وأراد بالخمسة ذواتها وبالوجوه صفاتها من ترد ونحوه والجار والمجرور متعلق بمحذوف وتقديره أن بلغ الفعل المتحقق في هذه الوجوه من تحقق الكل في جزئياته فتدبر
قوله ( أيس من حياتها أم لا ) فيه نظر إذ قوله إن بلغ ذلك منها مبلغا لا تعيش الخ هو معنى الإياس من حياتها
قوله ( انقطاع النخاع ) قال الأجهوري مثلث النون
قوله ( وهو المخ ) أي المخ الأبيض قوله ( عظام ) جمع عظم ظاهره أنه ليس في عظم واحد مع أن الظاهر أنه في عظم واحد
وقال في القاموس العظم قصب الحيوان الذي عليه اللحم جمعه