الصفة قولان
قوله ( وذكاة ما في البطن ذكاة أمه ) هذا الذي ذكره المؤلف لفظ حديث روي برفع ذكاة في الموضعين من قاعدة حصر المبتدأ في الخبر أي ذكاته محصورة في ذكاة أمه فلا يحتاج لذكاة ثانية
قوله ( والناقة ) أي أو الناقة بدليل إفراد ضمير ينحرها والمراد أو الشاة وقوله ينحرها أو يذبحها
قوله ( إن شئتم ) التعبير به من حيث جواز إعطائه لنحو هرة لا إلقاؤه بحيث لا ينتفع به
فإنه لا يجوز لما فيه من إضاعة المال هذا ما ظهر لي فتدبر
قوله ( ذكاة أمه الخ ) بالرفع خبر إن
قوله ( إذا تم خلقه ) بقي شرطان أحدهما أن يعلم أنه استمر حيا في بطنها لوقت تذكيتها حياة محققة أو مشكوكا فيها وإلا لم يؤكل ومن علامة حياته غالبا إتمام خلقه ونبات شعره فالأقسام ثلاثة تحقق حياته في بطنها إلى ذكاتها والشك فيها فتؤكل فيهما بنزوله ميتا إن تم خلقه ونبت شعره والثالث أن يتحقق موته ببطنها كضربها حتى يموت بها قبل ذكاتها فلا يؤكل بذكاتها ولو تم خلقه ونبت شعره
الثاني أن يكون من جنس ما يؤكل ولو من غير نوع الأم فيؤكل جنين البقر بالشروط المتقدمة ولو كان شاة وعكسه بخلاف ما لو كان الجنين كلبا أو حمارا فلا يؤكل لحرمة نوعه كما لا يؤكل جنين الحمارة أو الفرس ولو كان من نوع ما يؤكل وظاهر كلامهم ولو نزل حيا حياة مستقرة وتمكنا من ذبحه
قوله ( يريد الشيخ بتمام خلقه أنه كمل خلقه الخ ) أي أن المراد بتمام خلقه تناهى خلقته ووصولها إلى الحد الذي ينزل عليه من بطن أمه لإكمال أطرافه فيؤكل ناقص يد أو رجل
قوله ( أي نبت شعره ) كذا فيما بيدي من النسخ فيكون تفسيرا لكمل وهذا غير مناسب فالمناسب إلى أي عدوله عن التعبير بكمل إلى التعبير بإلى
ثم أقول وبعد ففي هذا الكلام بحث وذلك لأن المتبادر من كمال الشعر تناهيه في الطول لا إتمام نبات الجميع كما هو مفاده على أن التعبير بنبت شعره ظاهر في نبات الجميع لإنبات البعض كما هو مفاده
قوله ( وهو كذلك ) فلو لم ينبت شعره لعارض اعتبر نبات شعر مثله
قوله ( أنه لا يؤكل بذلك ) أي وكذا لا