تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بجدا بحيث يقبح به الخلقة

قوله ( الخرقاء وهي المشقوقة الأذن ) المناسب أن يقول وهي التي في أذنها خرق مستدير لأنه يلزم على كلامه ترادف الخرقاء والشرقاء

قوله ( ومشى عليه صاحب المختصر ) وهو الراجح

قوله ( وذهاب ثلث الذنب كثير ) أي فأقل من الثلث لا يمنع الإجراء ( ( ( الإجزاء ) ) )

قوله ( لأن الذنب لحم وعصب ) هذا في ذنب الغنم التي لها ألية كبيرة وأما نحو الثور والجمل والغنم في بعض البلدان مما لا لحم ولا شحم في ذنبه فالذي يمنع إلاجزاء منه ما ينقص الجمال ولا يتقيد بالثلث ومما يمنع الإجزاء البخر وهو تغيير ريح الفم لتنقيصه الجمال وتغييره اللحم حيث كان عارضا لا ما كان أصليا وكذا يمنع الإجزاء البكم وهو فقد الصوت من الحيوان إلا لعارض كالناقة بعد حملها فلا يضر وكذا عدم اللبن لا قلته فلا تمنع

قوله ( وصرح بمشهوريته ع ) ضعيف

قوله ( يعني لم يبرأ ) أي فليس المراد بالإدماء سيلان الدم فما مشى عليه الفاكهاني من أن المراد بالإدماء سيلان الدم خلاف المعتمد

قوله ( وعليه أكثر الشيوخ الخ ) مقابله الإجزاء من طرفه لا من أصله قاله ابن حبيب

قوله ( فيجوز ) ومن لازم الجواز الإجزاء

قوله ( وهذا بعيد الخ ) أي لأنه يمكن أن ينقطع الدم ويحصل به الضعف

قوله ( وليل الخ ) لما كان قوله بل محتملا لأن يتولى ذلك بفعله أو بأمره رفع ذلك الإحتمال بقوله بيده على جهة الاستحباب ويكره الاستنابة على ذلك مع القدرة

قوله ( اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم أي فإنه كان

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٧١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٧١٧