عينيها ) أي أو معظم نور إحدى عينيها ولو بقيت الحدقة
قوله ( مرضا بينا ) وهي التي لا تتصرف معه تصرف غيرها لأن المرض البين يفسد اللحم
قوله ( أي التخمة ) من الأكل غير المعتاد أو الكثير لأن ذلك مرض بها وإذا كان مرضا بها فلا بد من كونه بينا إلا أن يقال المرض الناشىء ( ( ( الناشئ ) ) ) عن التخمة لا ينفك عن كونه بينا وهذا كله ما لم يحصل لها إسهال
فائدة ذكر في المصباح التخمة وزان رطبة والجمع بحذف الهاء والتخمة بالسكون لغة والتاء مبدلة من واو لأنها من الوخامة اه
قوله ( والجرب الكثير ) أي البين
قوله ( وسقوط الأسنان أوجلها ) يوهم أنه لو سقط نصفها لا يضر وليس كذلك ومحصل ما في المسألة أنه لو سقطت سن واحدة أو كسرت فتجزىء ( ( ( فتجزئ ) ) ) على الأصح وأما أزيد من واحدة فلا تجزىء حيث كان لغير اثغار أو كبر والا فتجزىء ( ( ( فتجزئ ) ) ) ولو الجميع وانظر لو كثر من سنين أو أكثر بعض كل واحدة هل هو ككسر السنين بغير اثغار أو كبر فلا يجزىء أولا
قوله ( المشالة ) أي المرتفعة
قوله ( العجفاء ) بالمد
قوله ( هي التي لا مخ في عظامها ) أي لأنه إذا كان في عظامها المخ تجزىء ولو لم يكن فيها شحم زاد تت ثم الشحم يذهب أولا ثم المخ
قوله ( وبها ورد الحديث ) أي وهو ما رواه النسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربعة لا تجزىء في الأضاحي العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين عرجها والعجفاء التي لا تنقى
قوله ( والمشهور ) وعليه مشى الشيخ ومقابل المشهور هو قول ابن القصار وعبد الوهاب فهما قائلان بالاقتصار على الأربعة وعلل تت المشهور فقال لأنه إذا منع العرج فقطع اليد أو الرجل أحرى وإذا منع العور فالعمى أعظم فيلحق بها ذلك بقياس الأولى ومن ذلك الجنون البين وجنون غير الآدمي فقد الالهام وكذلك إذا كانت صغيرة الأذنين جدا فكأنها خلقت بغير أذن فإن كانت صماء جدا فإنها تجزىء والمراد