تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله بخلاف الثانية

قوله ( وعلل بطيب اللحم الخ ) لا يخفى أن كلا من القولين قد علل بطيب اللحم أي فيكون الخلاف بينهما خلافا في حال

قوله ( أما إذا كان الخصي أسمن فهو أفضل ) أي إتفاقا أي وكذا إذا كان الفحل أسمن فهو أفضل اتفاقا

قوله ( هو المشهور ) وقيل هما سواء وهل خصي واحد أفضل من أنثى أو أفضل من اثنتين قولان تت

قال عج مقتضى كون المراعي في الضحايا طيب اللحم ترجيح القول الثاني بل مقتضاه فضله على أكثر من اثنين

قوله ( وهذا في الخصي القائم الانثيين ) أي المقطوع الذكر القائم الأنثيين

قوله ( أما إذا قطعتا ) أي الأنثيان مع الذكر كما تفيده عبارة الشيخ

قوله ( أفضل من ذكور المعز ومن إناثها ) أي وفحول المعز أفضل من خصيانها وخصيانها أفضل من إناثها

قوله ( أفضل من الإبل الخ ) أي وذكرهما أفضل من أنثاهما فالمراتب اثنا عشر أعلاها فحل الضأن وأدناها أنثى الإبل أو البقر على الخلاف في الأفضل

قوله ( وقيل لا يظهر ذلك منه الخ ) أي فلا ينافي أن البقر أطيب من الإبل الذي هو القول الثاني في المسألة

قوله ( خلاف ) أي والخلاف بينهما مبني على خلاف في حال

قوله ( هل هذا ) بيان للخلاف في حال فالحال هو الأطيبية

قوله ( ( ( وأما ) ) ) ( والمقصود من الضحايا طيب اللحم ) أي لادخال المسرة على الأهل قال بهرام والحجة لنا في الموضعين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر هداياه الإبل وضحى عليه الصلاة والسلام بكبشين كما ورد في الصحيح

قوله ( بمعنى لا تجزىء ) أي أنه لا يلزم من عدم الجواز عدم إلاجزاء مع أنه المراد

قوله ( ذهب نور إحدى

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٧١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٧١٥