| باب في الضحايا
قالوا ( وصفتها ) المناسب للشارح أن يقول باب في الضحاي ( ( ( الضحايا ) ) ) حكما وصفة لما تقدم وقوله وفي الذبائح أي فيما يتعلق بالذبائح بدليل قوله أي صفة الذكاة الخ
قوله ( وفي حكم العقيقة الخ ) فيه ما تقدم
قوله ( أي الاصطياد ) لأن الحكم لا يتعلق بالذوات بل يتعلق بالأفعال
قوله ( منها أنه ترجم للأشربة ولم يذكرها ) أي وهو معيب وأجيب بأنه أراد بالأشربة المائعات المشار إليها بقوله الآتي وما ماتت فيه فأرة من سمن أو زيت أو عسل الخ قال في التحقيق بعد هذا الجواب والصحيح أنه لم يتعرض للأشربة ومنها أنه سقط في بعض النسخ لفظ باب وهي الرواية المشهورة ثالثها ع كان حقه أن يقدم الجهاد على هذا الباب لأنه فرض والأضحية سنة هذا تمام التنبيهات المذكورة في الأصل
قوله ( وهو جائز لقوله تعالى الخ ) بل اللف والنشر المشوش أولى لما فيه من فصل واحد وأما المرتب ففيه فصلان
قوله ( والجمع أضاحي ) أي جمع أضحية وأما مفرد ضحايا الواقع في الترجمة جمعا فهو ضحية كفعيلة ففي كلام المصنف التنبيه على لغتين إذ ذكر أولا جمعا ولم يذكر مفرده وذكر ثانيا مفردا ولم يذكر جمعه وذلك بأدنى إشارة كما يفيده كلام تت وزاد أن ثم مفردا وجمعا أيضا وهو أضحاة وجمعه أضحى كأرطاة وأرطى قال فتلخص أن فيها أربع لغات أضحية بضم الهمزة وكسرها مع تشديد الياء فيهما والجمع أضاحي بتشديد الياء أيضا والثالثة ضحية وجمعها ضحايا والرابعة أضحاة كأرطاة وجمعها أرطى