ملي ( ( ( مليء ) ) ) به كما قاله الشاذلي والظاهر أنه إذا ظن العجز حكمه حكم اليائس قوله ( ضمير يعود على الله سبحانه وتعالى ) أي أو للشارع أو الإمام مالك
قوله ( والتلاوة الخ ) إن كان قصده مجرد بيان التلاوة فظاهر وإن كان قصده الاعتراض على المصنف فغير ظاهر لأن قوله يعني أي الله بقوله فصيام ثلاثة أيام من وقت يحرم ولا دخل لصدرها وهو فمن لم يجد
قوله ( من وقت يحرم الخ ) المعنى أن النقص الموجب للهدى إن كان سابقا على الوقوف بعرفة فإنه يدخل زمن صوم الثلاثة من إحرامه ويمتد إلى يوم عرفة لأنه له صومه أي كتعدي الميقات وتمتع وقران وترك طواف قدوم ومفهوم قولنا سابقا على الوقوف أن النقص إن تأخر عن الوقوف كترك النزول ( ( ( النزولي ) ) ) بالمزدلفة أو ترك رمي أو حلق أو كان وقته كلزوم الهدي للمار بعرفة الناوي للحج أواخر الثلاثة حتى فاتت أيام التشريق فإنه يصومها مع السبعة متى شاء
قوله ( فيكون يوم عرفة يوما مصوما ) يفهم منه أن إلى في كلام المصنف بمعنى مع
قوله ( صام أيام منى ) أي وجوبا كما في عبارة ابن رشد
قوله ( ولا إثم الخ ) وقد وقع تردد في صومها هل هو قضاء أو أداء ولا منافاة بين منع تأخيرها لها وبين كونها أداء كما تقدم نظيره في الصلاة في قولنا وأثم إلا لعذر
قوله ( أجاب ابن عمر الخ ) أي والراجح ما هنا والأحسن أن يقال أن قوله فيما تقدم إلا المتمتع أي أو ما في حكمه كالقارن لأنه شقيقه
قوله ( إذا رجع من منى إلى مكة ) الأولى أن يقول المراد بالرجوع من منى الفراغ من الرمي ليشمل أهل منى أو من أقام بها ويندب له أن يؤخر صوم السبعة إلى أن يرجع لأهله للخروج من الخلاف في معنى قوله تعالى إذا رجعتم هل للأهل كما يقول المخالف أو لمكة كما يقوله مالك فإن استوطن مكة صام بها ولا تجزىء السبعة ولا شيء منها أن قدمت على وقوفه أي إذا قدم السبعة على وقوفه ونيته أن يصوم الثلاثة بعده فلا يحتسب من