تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | لخصته ، وهو في المعنى علة لقوله حسنا ، أو أن الحسن من جهة بلاغة نظمه . [ قوله : التطويل | الخ ] التطويل * 2 * كما أفاده أهل المعاني الزيادة على أصل المعنى لا لفائدة ، ولا يكون الزائد متعينا | كقوله : |

% وألفى قولها كذبا * 3 * ومينا %

فإن المين هو الكذب ، فإذا كان ذلك الزائد متعينا فهو الحشو كقوله : |

% وأعلم علم اليوم والأمس قبله * 4 * %

فإن قوله قبله متعين للزيادة لأنه يعلم من كونه أمس أن يكون قبله ، والظاهر أنه أراد التطويل | لغة وهو كثرة * 5 * العبارات وإن كان فيها فائدة . [ قوله : الممل ] أي المورث للملل والسآمة . [ قوله : | والاختصار ] هو تقليل الألفاظ ، * 6 * [ وقوله : المخل ] أي الذي يتعذر معه فهم المعنى أو يتعسر ، | وأنت خبير بأن الكلام المنفي المقيد بقيد يتسلط النفي * 7 * على ذلك القيد ، والنفي في مسألتنا هذه | لفظ مجتنبا أي فالنفي هنا الإملال والخلل ، فيفيد ثبوت أصل التطويل وأصل * 8 * الاختصار ، وذلك | جمع بين متنافيين ، ويجاب بأن ذاك عند اتحاد المحل ، وأما عند تعدده كأن يكون التطويل في | * 9 * موضع والاختصار في موضع آخر فلا تنافي فتدبر . [ قوله : لينتفع ] علة لقوله حسنا أو مجتنبا . | [ قوله : إن شاء * 10 * الله ] أتى به امتثالا لقوله تعالى : ^ ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا ) ^ [ الكهف : 23 ] | [ قوله : المبتدي الخ * 11 * ] هو من حصل شيئا ما من الفن والمنتهي من حصل أكثره وصلح | لإفادته ، قال شيخ الإسلام زكريا : ومفاده أن * 12 * الذي لم يشرع والحال أنه متوجه للشروع أو لم | يحصل لا يقال فيه مبتدئ ، والظاهر أن المبتدئ صار حقيقة عرفية * 13 * في هذين ، والذي حصل | شيئا أي قليلا وقصر النفع على المبتدئ والمنتهي مع أن المتوسط كذلك ، ويجاب بأنه * 14 * مفهوم من | المنتهي بالأولى ، ويؤخذ من كلام شيخ الإسلام أن المتوسط من حصل نصفه أو أكثره ولم يصلح | لإفادته * 15 * ، وإذا كان من حصل أكثره وصلح لإفادته منتهيا فليكن من حصل كله وصلح لإفادته منتهيا | بالأولى ، والظاهر أن * 16 * من حصل كله ولم يصلح لإفادته يقال له متوسط ، ولا يخفى أن هذا الذي | قررناه إنما يتم إذا سلم أنه لا يلزم من * 17 * تحصيل الشيء الصلاحية للإفادة وفيه ما فيه [ قوله : | لقراءتها ] اللام بمعنى في أي في حال قراءتها ، والمانع من * 18 * إبقائها على أصلها صدقه بالذي حصل | العلم من غيرها ، وأراد أن يبتدئ قراءتها مع أنه لا يقال له مبتدئ . [ قوله : * 19 * لمطالعتها ] أي في | حال الاطلاع عليها ، فقد قال صاحب القاموس : طالعه طلاعا ومطالعة اطلع عليه اه . [ قوله : | * 20 * اقتصرت فيه على حل ألفاظها ] أراد به ما يشمل بيان الفاعل والمفعول وبيان المعنى ، وفي العبارة | استعارة بالكناية * 21 * وتخييل ، فشبه الألفاظ من حيث عدم حصول المراد منها بشيء معقود على | مطلوب ، واستعير اسم المشبه به في * 22 * النفس والحل قرينة ، وإضافة الألفاظ إليها للبيان أي ألفاظ |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٧