* 1 * | مستقل وتآليف شتى ، وقوله : على رسالة حال إما من شرحي أو من الوسط والكبير ، قال عج : | وسميت رسالة * 2 * للسلوك بها مسلك الرسائل الجارية بين الناس عادة . [ قوله : رحمة الله الخ ] جملة | خبرية لفظا إنشائية معنى أي اللهم * 3 * ارحمه أي أنعم عليه . [ قوله : وأعاد ] أي أوصل . [ قوله : على | أحبابنا ] جمع حب بمعنى محبوب كما في القاموس * 4 * فلا يشمل من يحب الشارح ممن لم يكن | محبوبا له لكونه أتى بعده مثلا . [ قوله : من بركاته ] أي شيء من بركاته * 5 * فالمفعول محذوف أو | بعض بركاته فالمفعول من بمعنى بعض ، ثم يجوز أن يكون أراد بها أسراره ومعارفه ، فالعبارة * 6 * على | حذف مضاف أي من مماثل أسراره ومعارفه ، ويجوز أن يكون أراد بها خيرات تصل للشارح | وأحبابه يكون * 7 * المصنف واسطة فيها ، أو أن المعنى وأعاد علينا شيئا نافعا من أجل بركاته أي | أسراره ومعارفه ، أي من أجل التوسل * 8 * بها فمن للتعليل والمفعول محذوف كما قلنا في الوجه الأول | فتدبر . [ قوله : بعلومه ] متعلق بنفع والباء للتعدية ، * 9 * والمراد العلوم التي استفادها الشارح من كتبه | لا مطلق العلوم ، فيكون سأل الله أن ينفعه بتلك العلوم بأن يعمل بها * 10 * وتكون سببا للظفر بالجنان ، | أو أن الجار والمجرور في موضع الحال والتقدير نفعنا بما علمناه حالة كوننا متوسلين * 11 * له بعلومه ، | فيكون المراد من علومه مطلقا . [ قوله : في أقواله وأفعاله ] أي بأن نقول مثل ما يقول ونفعل مثل ما | * 12 * يفعل ، أو أن المراد بالاتباع في الأقوال والأفعال أن نعمل بمقتضى أقواله وأفعاله . [ قوله : بمحمد | وآله ] متعلق * 13 * بمحذوف حال تنازع فيها الأفعال المتقدمة أي رحمه الله الخ في حال كوننا متوسلين | بمحمد وآله . [ قوله : وآله ] * 14 * ظاهره ولو عصاة ، ولا مانع من التوسل بآله ولو عصاة لأنهم بضعة | منه ، لأن المراد بهم أقاربه من بني هاشم * 15 * وبين الآل بذلك المعنى والصحب عموم وخصوص . | من وجه يجتمعان في سيدنا علي مثلا ، وينفرد الآل في أقاربه * 16 * الذين لم يروه والصحب في أبي بكر | مثلا . [ قوله : وصحبه ] جمع لصاحب بمعنى الصحابي أو اسم جمع له * 17 * قولان ، والصحابي من | اجتمع بالنبي [
] مؤمنا ومات على ذلك ، سواء طال اجتماعه به أو لم يطل ، بخلاف * 18 * التابعي من | الصحابي فلا بد من طول اجتماعه بالصحابي حتى يسمى تابعيا . [ قوله : وعترته ] قال الأزهري : | * 19 * روى تغلب عن الأعرابي أن العترة ولد الرجل وذريته وعقبه من صلبه ، ولا تعرف العرب من العترة | غير ذلك ، * 20 * وقال ابن السكيت : العترة والرهط بمعنى ، ورهط الرجل قومه وقبيلته الأقربون ، فعلى | الأول تكون العترة أخص * 21 * من الآل ، وقال ابن السكيت : العترة والرهط بمعنى ، ورهط الرجل قومه | وقبيلته الأقربون ، فعلى الأول تكون * 22 * العترة أخص من الآل ، فالأنسب ذكره بلصقه وعلى الثاني | أعم منه . [ قوله : آمين ] كذا في بعض النسخ ، اسم * 23 * فعل مبني على الفتح بمعنى استجب متعلق | بالجمل المتقدمة . [ قوله : تلخيصا ] مفعول مطلق لقوله لخصته . [ قوله * 24 * : مجتنبا ] حال من فاعل |