تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفدية

قوله ( معناه تبدي ذلك ) أي تظهر ذلك

قوله ( لأن الإحرام ) هكذا في بعض النسخ وفي بعض النسخ لا أن الإحرام مستقر الخ وهي الصواب لأن الإحرام فهو نية الحج أو العمرة ولا يخفي أنه ليس مستقرا في الوجه

قوله ( ولها الخ ) ظاهره ولو لم يخش منها الافتنان وليس كذلك والحاصل أنه يجب على المرأة كشف وجهها وكفيها إلا أن يخشى منها الفتنة فيجب عليها الستر بأن تسدل شيئا على وجهها من غير غرز ولا ربط ولا يشترط مباعدته عن وجهها فإن سترت وجهها ولو بطين لغير ستر بل فعلت ترفها أو لحر أو برد أو لأجل الستر لكن مع الغرز أو الربط لزمتها الفدية

قوله ( تسدله عليه ) أي على وجهها

قوله ( وليس لها لبس النقاب ) أي لأنها تستدعي ربطا في النهاية اللثم سد الفم باللثام والنقاب ما يصل إلى العيون وقال بعضهم النقاب تغطية الأنف قوله ( بمعنى يبديهما ) فيحرم عليه سترهما بكل شيء ولو طينا

قوله ( فإن غطى شيئا من ذلك ) بأن غطى رأسه أو وجهه أو بعض أحدهما وانتفع به افتدى ولو مضطرا

قوله ( وإن نزع مكانه ) محترز وانتفع به فلا شيء عليه أي لا فدية عليه وإن حرم لأن شرطها في اللبس الانتفاع من الحر أو البرد أي في الجملة فلو لبس قميصا رقيقا لا يقي حرا ولا بردا أو تراخى وهو عليه فإنه يفتدي لأنه انتفع به في الجملة وفي الخرشي وانتفع به من دفع إذاية حر أو برد أو دوام كاليوم اه

وهو ناقل له عن الغير أي فجعل الدوام كاليوم منزلا منزلة الانتفاع جزما وقضية ذلك أن نصف اليوم أو أكثر اليوم ليس كاليوم

قوله ( وستره بيده من شمس وغيرها ) أي يجوز للمحرم أن يتقي الشمس أو الريح بيده لأنه لا يعد ساترا ففي العتبية لا بأس أن يجعل يده فوق حاجبيه يستر بها وجهه أي ولا يلصقها على رأسه وإلا فعليه الفدية إذا طال قوله ( وحمله عليه ما لا بد منه من خرجه وجرابه ) أي حمل على رأسه أي والحال أنه لا يجد من يحمل خرجه مثلا لا بأجرة ولا بغيرها

قوله ( وغيره ) أي غير ما ذكر كحزمة حطب يحملها ليبيعها

قوله ( وقال أشهب ) أي مقيدا لإطلاق ما ذكر وهو معتمد

قوله ( إلا أن يكون عيشه ) أي إلا أن يكون ما ذكر من الحمل للغير أو التجارة لعيشه

قوله ( ويجوز استظلاله بالبناء الخ ) أي زمن وقوفه بعرفة فيكره التظلل من الشمس ولعله لتكثير الثواب كما استحب القيام به دون الجلوس إلا لتعب

قوله ( والأخبية

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٩٧