بوجود المقدور وقت وجوده ولا تتعلق بالواجب لأنها إن تعلقت بوجوده لزم تحصيل الحاصل وإن تعلقت بعدمه لزم قلب الحقيقة ولا بالمستحيل لأنها إن تعلقت بوجوده لزم قلب الحقيقة وإن تعلقت بعدمه لزم تحصيل الحاصل قوله ( ورد بهما ) المناسب أن يقول ورد بهما القرآن والخبر قال تعالى وهو السميع البصير إلا أن يقال إنما لم يذكر القرآن لظهوره قوله ( ولكلام المخلوقين ) أي وللفظ المخلوقين وإن لم يكن كلاما بل كان كلمة وقوله عند وجودهم المناسب أن يقول عند نطقهم لأن الوجود لا يستلزم كلاما وقضية كلامه أن سمعه عز وجل إنما يتعلق بالكلام مطلقا حادثا أو قديما ولا يتعلق بغيره من الموجودات وهو ظاهر كلام بعض والحق خلافه وأنه يتعلق بكل موجود أي فسمعه صفة ينكشف بها الموجود على وجه يعلمه كان ذلك الموجود قديما أو حادثا كان شأنه أن يسمع لنا أولا فذاته وصفاته وكذا ذواتنا وصفاتنا مسموعة له بسمعه على وجه يعلمه هو وله تعلق تنجيزي قديم وهو تعلقه بذاته وصفاته أزلا وصلوحي قديم وهو تعلقه بذواتنا وصفاتنا أزلا وتنجيزي حادث وهو تعلقه بذواتنا وصفاتنا عند وجودنا وكذا بصره صفة تتعلق بكل موجود على وجه الاتضاح كان من جنس الأصوات أو غيرها وخلاصته أن كلا من سمعه وبصره إنما يتعلق بالموجودات ولكل من التعلقين حقيقة تخصه يعلمها هو والبصر مثل السمع في التعلقات الثلاث قوله ( علو جهة ) أي ليس علوه علوا ملتبسا بجهة أي بأن يكون لجهة الفوق قوله ( ولا إختصاص ببقعة ) الأولى أن يقول ولا إختصاصا ببقعة بالتنوين معطوف على قوله علو جهة أي ليس علوه مختصا ببقعة بأن يكون فوق العرش مثلا وهذا المعطوف أخص من الذي قبله قوله ( ولا كبير الخ ) المناسب أن يقول وليس كبره بعظم جثة قوله ( كبر بنية ) مرادف لما قبله وفي نسخة وكثرة بنية أي وكثرة أجزاء في القاموس البنية بالضم والكسر ما بنيته تأمل
قوله ( بل العلى وصفه ) المناسب أن يقول بل العلو أي المأخوذ من علا وصفه أي صفته قوله ( النعوت الجلال ) أي أوصاف الجلال كالعظيم والقهار والقوي من كل وصف يدل على السطوة والقهر وقوله والكبرياء الأولى أن يقول والكبر المأخوذ من كبير وقوله نعته أي وصفه قوله ( لصفات الجمال ) من حليم وغفار من كل وصف يدل على الرأفة والرحمة واعترض عج على الشارح فقال وفيه نظر بل كل من العلي والكبير من صفات الجلال قاله الشاذلي في شرح العقيدة اه
قوله ( أخذ عليه ) أي اعترض