ليلا فيرموا ما فاتهم في ذلك اليوم وقول محمد كما قال بعض وفاق للمذهب لأنه إذا أرخص لهم في تأخير اليوم الثاني فرميهم بالليل أولى
قوله ( يكبر مع كل حصاة ) أي ندبا تكبيرة واحدة ويرفع صوته بها ويندب المبادرة برمي الثانية عقب الأولى وبالثالثة والترتيب بين الثلاثة شرط صحة فإن نكس بطل رمي المقدمة عن محلها ولو سهوا
قوله ( ويقف للدعاء الخ ) أي ويندب أن يقف للدعاء أي والتهليل والتكبير والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قوله ( تنبيه الخ ) كل من كلام ابن عمر والأقفهسي يقتضي أن المصنف لا يفيد كون الرمي قبل الصلاة مع أن الظاهر أنه يفيده لأن إذا ظرف بمعنى وقت ضمنت معنى الشرط نحو إذا جئت أكرمتك
قوله ( ولينصرف ) أي سريعا عقب رميها من غير دعاء
تنبيه قد تقرر أن رمي الجمرات الثلاث مرتبة وأن رمي غير العقبة لا يدخل إلا بالزوال وينتهي الأداء إلى غروب كل يوم وما بعده قضاء له ويفوت الرمي بغروب الرابع فلا قضاء له ويلزمه دم واحد في ترك حصاة أو في ترك الجميع إلا إذا كان قد أحرج كتأخير شيء منها لليل إذ هو وقت قضائه
قوله ( ولا يرجع خلفه ) أي لأنه يمنع الذي يأتي الرمي قاله الخرشي في كبيره
قوله ( وقد بينه ) ظاهره بين ما ذكر من موضع الوقوف ومن موضع الدعاء مع أنه ليس فيه تعيين موضع الوقوف إنما فيه تعيين موضع الدعاء
قوله ( فيرميها من فوقها الخ ) أي رميا ناشئا من فوقها على حل ما قيل في قوله من بطن الوادي
قوله ( وفي رفع يديه قولان ) قال في التوضيح مذهب المدونة عدم الرفع اه
قوله ( في جميع المشاعر الخ ) قال في المصباح والمشاعر