تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سميت جمرة الخ ) من تسمية المحل باسم الحال فهو مجاز مرسل بحسب الأصل

قوله ( وهو كل يوم الخ ) بل الليل عقب كل يوم قضاء لذلك اليوم

قوله ( مع الفوات ) فالفوات بغروب الشمس من الرابع من أيام منى والحاصل أن قضاء جميع جمار العقبة وغيرها ينتهي بغروب الشمس من اليوم الرابع فإذا غربت منه فلا قضاء لفوات الوقت

قوله ( واختلف في وجوبه ) أي الدم وسقوطه مع القضاء الراجح من ذلك الإختلاف الوجوب

قوله ( ولا يطرحها ) أي أن المطلوب الرمي فلا يجزىء الوضع ولا الطرح هذا ما يفيده بهرام ونص المدونة وهو من الشروط كونه برمي لا بوضع أو طرح فإنه لا يجزىء

قوله ( أن يجعل الحصاة بين إبهامه ) إشارة إلى أنه لا يرمي أكثر من واحدة بل واحدة واحدة كما سيقول

وقوله بين إبهامه أي فلا بد أن يكون الرمي بيده أي لا بقوسه أو رجله أو فيه ويندب كون الرمي بالأصابع لا بالقبضة وكونه باليد اليمنى إلا أن يكون لا يحسن الرمي بها

قوله ( أو نحوه ) الأولى حذفه قال خليل وصحته بحجر قال بعض شراحه أي جنس ما يسمى حجرا من رخام أو برام أي كجبال جمع برمة بالضم قدر من حجارة قاله في القاموس ويدخل فيه الزلط

قوله ( فالذي عليه أكثر الشيوخ الخ ) ومقابله أنه أكبر منه أشار له ابن الحاجب بقوله وفيها أكبر

قوله ( وهو الرمي ) راجع للضبطين أي الرمي بالحصباء فقد كانت العرب ترمي بها في الصغر على وجه اللعب تجعلها بين السبابة والإبهام من اليسرى ثم تقذفها بسبابة اليمنى

قوله ( فلا يجزىء اليسير جدا ) أي ويجزىء ( ( ( ويجزئ ) ) ) الكبير عند الجميع

ويكره

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٨١