خوفا من الزحمة ولبطئهن في السير
قوله ( إلى قرب الخ ) الغاية خارجة بدليل قوله ثم يدفع بقرب طلوع الخ أي يدفع في قرب طلوع الخ
ولا يخفى أن القرب مقول بالتشكيك فالقرب الخارج ما كان بلصق ( ( ( يلصق ) ) ) الطلوع فلا ينافي أن الدفع في القرب أي الذي بلصق القرب الخارج
قوله ( إلى الإسفار ) أي إلى داخل الإسفار فبعض الإسفار كان زمنا للوقوف
قوله ( إلى طلوع الشمس أو الاسفار ) أي فالمنفي كل منهما
فقوله قبل ذلك أي قبل كل منهما
قوله ( وفي الصحيح ما يدل للأول ) أي ففيه أنه صلى الله عليه وسلم أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعا الله وكبره ووحده وهلله ولم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس أي فكذلك يكون وقوفنا بالمشعر الحرام لما ذكر من الدعاء والتكبير
قوله ( ببطن ) أي في بطن
قوله ( محسر ) بكسر السين اسم فاعل
قال في المصباح سمي بذلك لأن فيل أبرهة كل فيه وأعيا فحسر أصحابه بفعله وأوقعهم في الحسرات
قال الحطاب وفي كلام ابن جماعة في فرض العين ما يقتضي استحباب الإسراع فيه في الذهاب والرجوع فراجعه
قوله ( واد بين مزدلفة ومنى الخ ) أي قدر رمية الحجر ليس واحدا منهما وقيل مائتي ذراع
قوله ( ولا تسرع المرأة ) أي في مشيها وأما إن كانت راكبة فتسرع كالرجل كما هو قضية كلام تت
ونصه ويحرك الراكب دابته ثم قال ويسرع الماشي من الرجال في مشيه دون النساء اه
قوله ( بدأ برميها ) أي المندوب الرمي حين الوصول وأما ذات الرمي فهو واجب هذا إذا وصل بعد طلوع الشمس فإن وصل قبلها فيندب تأخيره حتى تطلع الشمس وإن كان يدخل وقتها بطلوع الفجر ويستقبل الجمرة في حال الرمي ومنى عن يمينه ومكة عن يساره
قوله ( من ركوب أو غيره ) بخلاف الجمرات الثلاثة فإن الأفضل فيها المشي
قوله ( وهي البناء وما تحته ) هذا هو الراجح
وعليه فما وقف بالبناء مجز ومقابله ما لابن فرحون من أن الجمرة اسم للمكان المجتمع فيه الحصا ( ( ( الحصى ) ) ) وعليه فلا يجزىء ما وقف بالبناء والأولى أن يرمي عن الكومة كما قاله بعض خروجا من الخلاف المذكور فتدبر
قوله