باعتبار الحال فيه وهم الواقفون أو أنه أراد به الحالين فيه مجازا قوله ( والتهليل ) أي قول لا إله إلا الله قوله ( ولوالديك ) أي وللمؤمنين وأراد بالوالدين ما يشمل الأشياخ
فإن قلت إن هذه الأشياء مستحبة مطلقا فالجواب أن المراد يستحب استحبابا أكيدا
قوله ( والتطويل في ذلك ) معطوف على قوله التسبيح فأصل ما تقدم مستحب والتطويل مستحب آخر قوله ( وكان تاركا للأفضل ) والظاهر أنه خلاف الأولى لا مكروه قوله ( وهما جبلان ) ويعرفان الآن بالعلمين قوله ( لأنها زلفة ) أي ذات زلفة أي قربة لأن القربة في المعنى هو الدخول فيها أي في تلك الليلة
فمعنى مزدلفة أي ذات زلفة قوله ( وتسمى أيضا قزح ) بضم القاف وفتح الزاي قال في القاموس قزح جبل بالمزدلفة وقال في المصباح
والمشعر الحرام جبل بآخر المزدلفة واسمه قزح
فانظر كلام هذا الشارح
قوله ( وجمعا ) قيل لاجتماع آدم وحواء فيها قيل ( ( ( وقيل ) ) ) لاجتماع الناس فيها وقيل لجمع المغرب والعشاء فيها قوله ( بعد حط ما خف الخ ) أي وأما المحامل والزوامل فلا أرى ذلك وليبدأ بالصلاة ثم يحط قاله مالك وأشهب إلا أن يعرض ثقل للدواب
قوله ( فيصلي معه ) أي مع الإمام واعلم أن حاصل فقه هذه المسألة أن من وقف مع الإمام ونفر معه يجمع معه بالمزدلفة من غير إشكال ومن وقف معه وتأخر لعذر فإنه يجمع في أي محل شاء فإن وقف معه وتأخر اختيارا لا يجمع إلا في المزدلفة ومن لم يقف مع الإمام لا يجوز جمعه مطلقا بل يصلي كل صلاة لوقتها
قوله ( على ما قاله الشيخ ) كأنه أراد في النوادر وفي بعض النسخ وأما هم على ما قاله الشيخ بدون جواب لأما قوله ( وظاهر المختصر أن هذا الجمع مستحب ) أي لقوله وصلاته بمزدلفة العشاءين عطفا على المندوب أي وهو خلاف المذهب والمذهب أنه سنة
قوله ( وكذلك الجمع إن كان وحده ) أي مندوب هذا معناه وقد تقدم أن الراجح أنه سنة ولا