تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طواف الإفاضة لم يتكلم عليه

قوله ( موقف عرفة ) يصح الوقوف في كل جزء منها والمستحب الوقوف عند الصخرات العظام المفروشة في أسفل جبل الرحمة وهو الجبل الذي بوسط عرفة لأنه الموضع الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم

قوله ( من بعد الزوال ) لا حاجة لذكر من والحاصل أن الوقوف بعرفة جزءا من النهار بعد الزوال واجب ينجبر بالدم والوقوف الركني الوقوف بها جزءا من الليل بعد غروب الشمس

قوله ( فيقف الخ ) التعبير بالوقوف بيان للوجه الأكمل فلا ينافي أنه إذا مر بعرفة ليلا ولم يقف فيها يجزية بشرطين أن يكون عالما بأن هذا المحل عرفة وأن ينوي الحضور بعرفة لا المار الجاهل بأن هذا المحل عرفة ويلزم المار على هذا الوجه الدم لوجوب الطمأنينة بعرفة

قوله ( من الوقوف الخ ) بيان للواجب والأولى التعبير بالفرض لأن الواجب في هذا الباب مغاير للفرض

قوله ( حضور جزء ) أي في جزئه ولولا جعل الإضافة على معنى في لورد إشكال وهو أن الحضور ضد الغيبة فمعناه المشاهدة وهذا لا يصح لشموله لما إذا كان واقفا في الهواء غير ملاصق للأرض أو ما اتصل بها أو شاهد عرفة وهو في الحرم وهو لا يجزيه ومعبر بالحضور دون الوقوف إشارة إلى أن الوقوف بمعنى القيام ليس بشرط

قوله ( سوى بطن عرفة ( ( ( عرنة ) ) ) ) بضم العين والراء وفتحهما وهو واد بين العلمين اللذين على حد عرفة والعلمين اللذين على حد الحرم فليست عرفة ( ( ( عرنة ) ) ) من عرفة ولا من الحرم على المشهور لخبر عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرفة ( ( ( عرنة ) ) ) نعم يجزىء الوقوف بمسجدها بكره ( ( ( يكره ) ) ) للشك هل هو من عرفة أم لا كذا قال خليل في منسكه وتأمله

قوله ( لفعله الصلاة والسلام ) أي ولالكونه أعون على مواصلة الدعاء وأقوى على الطاعة وأما ما ورد من النهي عن اتخاذ ظهور الدواب كراسي فمحمول على ما إذا حصل للدابة مشقة

قوله ( فقائما ) أي يستحب القيام أي للرجال دون النساء وإلا فالجلوس أفضل لهن للستر قوله ( إلا لعلة ) أي مرض

وقوله أو كلال بفتح الكاف قوله ( المشهد العظيم ) المشهد المحضر وزنا ومعنى قاله في المصباح

ووصفه بالعظيم

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٧٧