تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمع منسك قال في المصباح والمنسك بفتح السين وكسرها أي يريه أفعال الحج ومواضعها كما يدل عليه رواية عبد بن حميد عن أبي مجاز التي ذكرها القسطلاني أي من طواف وغيره حتى أتى بها جمعا فقال ههنا تجمع الصلاة ثم أتى به منى فتعرض لهما الشيطان فأخذ جبريل سبع حصيات فقال ارم بها وكبر مع كل حصاة

أقول فإذا تقرر ذلك فيكون قول جبريل لإبراهيم عرفت أي أعرفت في خصوص عرفات وإن كان عرفة بعد ذلك قوله ( كل ذلك ) أي ما ذكر من الخروج بعد طلوع الشمس لعرفات والسلوك على المزدلفة والجواز بين المأزمين قوله ( وهو من آخر الخ ) المناسب وهي أقول لا يخفي أن في العبارة تنافيا لأن قوله من آخر الحرم يفيد أنها من الحرم

وقوله أول الحل يفيد أنها من الحل وهو الصواب وفي عبارة وهو بفتح النون وكسر الميم وهو مكان بعرفة اه

وقيل مكان بقربها خارج عنها وهو المشهور

قوله ( وهو للوقوف الخ ) أي فيخاطب به الحائض والنفساء قوله ( ويؤذن المؤذن ) أي يؤذن ويقيم والإمام جالس على المنبر قوله ( ولو وافقت جمعة ) لأنه يصلي ظهرا لا جمعة قوله ( وظاهر المختصر الخ ) فيه نظر إذ لفظ المختصر ثم أذن وجمع في بعض الشراح له أن في تغيير المؤلف الأسلوب لقوله ثم أذن وجمع الخ إشارة إلى أن حكم الأذان والجمع مخالف لحكم ما قبله وما بعده وهو كذلك إذ الحكم في كل منهما السنية لا الاستحباب اه

قوله ( وفي باب جامع أنه سنة ) وهو المعتمد قوله ( جمع في رحله ) أي سن له قوله ( على تتمة أركان الحج ) فيه نظر لأن الركن الرابع وهو

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٧٦