تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستخدام وقس عليه ما ماثله قوله ( تمنى كشف ) أي تمنى فيها قوله ( من ذبح ولده ) أي من الأمر بذبح ولده قوله ( وآدم تمنى الخ ) أي تمنى فيها أن يلتقي فيها مع حواء

فقوله فيها يتنازعه الفعلان قبله قال تت لأنها كانت بجدة وهو بالهند وقال قبل لتمني آدم فيها الاجتماع بحواء قال بعض الشيوخ ولعل المعنى أنه جاء لزيارة البيت فجاء في ذلك لمنى فتمنى حينئذ الاجتماع بها فلا يقال كيف يكون بالهند ويتمنى فيها الاجتماع بحواء اه

ثم أقول وحيث كانت علة التسمية ما ذكر فتكون تلك التسمية بعد إبراهيم وهل في أي زمن ومن المسمى

قوله ( وقيل لأن الدماء تمنى أي تراق فيها ) لا يخفى أنها كانت أيضا تراق في الجاهلية ففي أي زمن حدثت المتسمية ومن المسمي

قوله ( بقدر ما إذا وصل الخ ) هذا يفيد أنه يخرج ندبا من مكة قبل الزوال موافقا للجزولي فإنه قال يخرج من مكة في اليوم الثامن بعد طلوع الشمس بمقدار ما يصل عند الزوال فيصلي بها الظهر والعصر الخ

وهو خلاف الراجح

والراجح أن الأول الخروج لمنى قدر ما يدرك بها الظهر ولو خرج قبل ذلك في يوم التروية كما قال الحطاب لجاز والحاصل أن كلام الحطاب يفيد أن الخروج قبل الزوال خلاف الأولى لا مكروه والكراهة إنما تكون إذا خرج لمنى قبل يومها

قال خليل وخروجه لمنى قدر ما يدرك بها الظهر قال بعض شراحه

والمستحب أن يخرج بعد الزوال ومن به أو بدابته ضعف بحيث لا يدرك آخر الوقت المختار إذا خرج بعد الزوال يخرج قبل ذلك مقدار ما يدرك بها الظهر في آخر المختار

أقول فإذا كان الخروج لمنى بعد الزوال فكان الأولى أن يصلي بمكة الظهر فأي موجب للتأخير إلا أن يقال هو تعبد محض لفعل النبي ذلك قوله ( ويستحب له أيضا على ما في المختصر ) أي وهو الراجح قوله ( والأصل في هذا كله فعله الخ ) فقد روى أحمدأنه صلى الله عليه وسلم صلى بمنى خمس صلوات أي الظهر والصبح وما بينهما قوله ( ولا دم عليه على المشهور ) ومقابله لابن العربي أن عليه الدم قوله ( وهو موضع الوقوف ) وقيل جميع عرفة لأن كل جزء منه يسمى عرفة قوله ( المناسك )

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٧٥