اصطلاح قوله ( الثالثة أن يتقدمه طواف واجب ) أي فأصل الصحة لا يتوقف على وجوب الطواف بل كونه عقب الواجب سنة
قوله ( على ما في الذخيرة ) عن سند إنما أتى بذلك إشارة إلى مقابل ذلك من أنه يشترط أن يكون السعي عقب أحد الطوافين إما طواف القدوم وإما طواف الإفاضة ثم أقول وأنت خبير أنه إذا كان فيه دم عند وقوعه عقب نفل أن يكون وقوعه عقب واجب واجبا أي ينجبر بالدم ويجاب بما تقدم
قوله ( الثامنة أن يبدأ بالصفا الخ ) فيه نظر بل هو فرض كما تقدم قوله ( ويقطع لفريضة أقيمت عليه ) فيه نظر لأنه ليس في المسجد فليس حكمه حكم الطواف لأنه في المسجد فيكون فيه طعن فلذا قلنا يقطع إلا أن يجاب على بعد بأن يحمل على ما إذا كانت عليه تلك الفريضة وضاق وقتها
قوله ( التروية ) مصدر رواه بالتشديد فيقال كما في المصباح أرويته ورويته
قوله ( سمى بذلك ) أي سمي يوم التروية
وقوله بذلك أي بلفظ يوم التروية ففيه شبه استخدام حيث أراد أولا من يوم التروية ذات اليوم ثم رجع اسم الإشارة إليه مريدا منه اللفظ الذي هو الإسم فتبدبر ( ( ( فتدبر ) ) )
قوله ( لأنه الخ ) ظاهر العبارة أن الضمير عائد على يوم التروية مع أنه عائد على التروية ثم أقول وفي هذا بحث لأن علة التسمية إنما هي قوله لأنهم كانوا يستعدون فالمناسب أن يقول والتروية مشتقة من الري وهو سقي الماء وسمي بذلك لأنهم كانوا يستعدون الخ فتدبر
قوله ( مشتق من الري ) بفتح الراء لأنه المصدر أي مصدر روي من الماء يروى ريا والاسم بالكسر أفاده المصباح فإن قلت كل منهما مصدر قلت المزيد يشتق من المجرد
قوله ( وهو سقي الماء ) أي أثر سقي الماء ففي العبارة حذف مضاف ويقال رجل ريان وامرأة ريا وزان غضبان وغضبى
قوله ( لأنهم يستعدون الخ ) أي لأن الماء كان قليلا بمنهى ( ( ( بمنى ) ) ) وبعبارة أخرى لأن تلك الأماكن لم يكن فيها آبار ولا عيون أما الآن فكثر جدا واستغنوا عن حمل الماء
وقال في شرح الترغيب والترهيب لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء أي يحملونه معهم من مكة إلى عرفات
اه
قوله ( سميت بذلك ) فيه ما تقدم من شبه