تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حصا وحصاة ولا يخفي أن قول الشارح وهو جمع أي بحسب الأصل فلا ينافي أنه الآن اسم للموضع الذي بمكة أفاد ذلك بعض شراح العلامة خليل

قوله ( وهو في أصل جبل ) أي في أسفله قوله ( أبي قبيس ) سمي ذلك الجبل برجل من مذحج حداد لأنه أول من بني فيه كما في القاموس قوله ( رقي أعلاه ) ملخص ذلك أنه يسن الرقى على كل من الصفا والمروة كلما يصل لأحدهما لا عليهما مرة فقط ولا على أحدهما فإنه بعض سنة وفي المدونة أنه يستحب أن يصعد أعلاهما بحيث يرى الكعبة منه اه

وما فيها من الندب فقدر زائد على السنية فلا مخالفة وهذه السنة في حق الرجل وفي المرأة إن خلا الموضع من مزاحمة الرجال وإلا وقفت أسفلهما

قوله ( لأجل الدعاء ) أي قيسن ( ( ( فيسن ) ) ) الدعاء عند الرقي على كل منهما هذا قضية لفظه وسيأتي يصرح الشارح به ولكن ذكر بعضهم أن السنة الدعاء وإن لم يرق أي وكونه عند الرقي مندوب زائد

قوله ( هي حجارة الخ ) الأحسن ما في المصباح من أن هذا تفسير للمرو الذي هو جمع لا للمفرد الذي هو المروة ونصه المرو الحجارة البيض الواحدة مروة وسمي بالواحدة الجبل المعروف بمكة اه

ويفيده شارح الموطأ ونصه والصفا في الأصل جمع صفاة وهي الصخرة والحجر الأملس والمروة في الأصل حجر أبيض براق انتهى

قوله ( قيقعان الخ ) كذا في النسخ التي رأيتاها ( ( ( رأيناها ) ) ) والصواب ما في القاموس من أنه قعيقعان كزعيفران لأن جرهم كانت تجعل فيه أسلحتها فتقعقع فيه

قوله ( المسيل ) مجرى السبل ( ( ( السيل ) ) ) والجمع مسابل ( ( ( مسايل ) ) ) ومسل بضمتين قاله في المصباح

قوله ( في الأشواط السبعة الخ ) فيه نظر لأن الإسراع بين الميلين إنما هو في الذهاب للمروة فقط كما هو ظاهر سند والمواق لا في العود منها إلى الصفا

قوله ( ما بين الميلين الأخضرين ) هما اللذان في جدار المسجد الحرام على يسار الذاهب إلى المروة أولهما في ركن المسجد تحت منارة باب على الثاني بعد قبالة رباط العباس وثم ميلان آخران على يمين الذاهب في مقابلة الميلين الأولين والميل في الأصل اسم للمرود وسميا ميلين لأنهما يشبهان المرودين قوله

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٧١