تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطيق فقال مالك أحب إلي أن يعيد بخلاف المصلى جالسا فلا شيء عليه لأنه باشر فرضه بنفسه قوله ( إلا أن يكون رجع لبلده ) أي أو يتباعد فإن أعاده ماشيا بعد رجوعه له من بلده فلا دم عليه وأما إن كان بمكة فيطلب بإعادته ماشيا ولو مع البعد ولا يجزئه دم وحاصل المسألة أن المشي مطلوب في الطواف مطلقا

وأما قولنا إن القادر إذا رجع لبلده ولم يعد يلزمه دم فخاص بالواجب لأن المشي واجب فيه

وأما غيره فسنة فلا يلزمه الدم في تركه اختبارا ( ( ( اختيارا ) ) ) والسعي كالطواف فيما ذكر فمن سعى راكبا من غير عذر أعاد سعيه إن كن ( ( ( كان ) ) ) قريبا وإن تباعد وطال أجزأه فإذا ركب في السعي والطواف معا فالظاهر أن عليه هديا واحدا للتداخل

قوله ( الدعاء وهو غير محدود ) أي بلا حد في الدعاء والمدعو به فلا يقصر دعاءه على دنياه ولا على آخرته ولا على لفظ خاص ولا على نفسه بل يعمم في الجميع أي أو يسبح أو يصلي على النبي صلى الله عليه وعلى ( ( ( وآله ) ) ) آله وسلم

قوله ( وإلا وضع يده ) أي إلى آخر ما تقدم من المراتب قوله ( وظاهر المدونة خلافه ) لكن الراجح ما تقدم من أنه يجمع بين التكبير وغيره قوله ( ولكن بيده ) أي يستلمه بيده ندبا في غير الشوط الأول قوله ( ثم يضعها على فيه ) فإن لم يستطع كبر ومضى والركن اليماني هو الذي يتوسط بينه وبين الحجر ركنان

قوله ( بعد الفراغ من الطواف ) أي وركعتيه وحينئذ فيكون في عده من مستحبات الطواف تسامح قوله ( فيعتنقه ) أي فيكون مصدوقه حائط الكعبة الذي بين الركن أي الحجر والباب وتكون الباء في قوله بالملتزم بمعنى عند وعبارة أخرى فيعتنقه واضعا صدره ووجهه وذراعيه عليه باسطا كفيه كما كان ابن عمر يفعل ويقول رأيت المصطفى يفعل كذلك قوله ( على خلاف في بعضها ) أي فقد أجاز القراءة فيه أشهب إذا كان يخفى ولا يكثر وقد روى استلام الكل عن جابر وأنس والحسن والحسين ومعاوية

قوله ( السجود على الركن )

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٦٨