تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمعرفة قبل الإسلام والمعرفة ببني شيبة حدثت بعده وقوله والآن يعرف الخ هل أراد زمنه أو الأزمنة المتأخرة وما أولها وما نكتة هذه التسميات الله أعلم بحقيقة الحال قوله ( ولا يستحب الخ ) أي بل الظاهر أنه عنده مكروه قوله ( واستحبه الخ ) ظاهره استحب ما ذكر من الطرفين مع أن الحديث إنما يدل للطرف الأول وهو رؤية البيت لا الثاني الذي هو قوله عند الركن

وأراد به الحجر الأسود فالأحسن عبارة زروق في شرح الإرشاد فإنه قال ولا حد في دعائه عند رؤية البيت

ولا يرفع يديه

وقال ابن حبيب يرفع يديه عند رؤية البيت الخ

قوله ( وقال الخ ) عبارة الإرشاد اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ومهابة وتكريما وزد من شرفه وعظمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتعظيما ومهابة وتكريما قوله ( تشريفا ) أي علوا كما أفاده المصباح فعطف التعظيم عليه عطف ملزوم على لازم قوله ( ومهابة ) أي هيبة وهي الإجلال كما قال ابن فارس فيكون عطفه على التعظيم من عطف المرادف

قوله ( وكرمه ) أي عظمه بمعنى ما قبله

وقوله وتعظيما المناسب لقوله وكرمه أن يقول وتكريما ويمكن أنه إنما أتى إشارة إلى أن التكريم والتعظيم بمعنى

قوله ( ممن حج أو اعتمر ) أي أو غيرهما وخصهما بالذكر حثا على أنه لا يأتي الإنسان البيت إلا في حج أو عمرة

قوله ( وهل بصوت ) أي يباح لأن هذا ضيق فلا فرق بين الصوت وغيره قوله ( أولا ( ( ( أم ) ) ) ) أي يكره لأن الصوت إنما يكون في قبلة الاستمتاع ولا بأس بتقبيله بغير طواف لكن ليس ذلك من شأن الناس وكره مالك السجود عليه وتمريغ الوجه عليه ويكره تقبيل مصحف وخبز

قوله ( فإن لم يصل إليه كبر الخ ) فيه نظر بل إن لم يصل إليه مسه بعود ثم يضعه على فيه من غير تقبيل فلا يكفي العود مع إمكان اليد ولا اليد مع إمكان التقبيل ثم إن عجز عن اللمس كبر ومضى بغير إشارة إليه بيد ولا رفع لها وما قلنا من أنه لا يأتي بالتكبير إلا بعد العجز عما قبله ظاهر المصنف ونسبه في التوضيح لظاهر المدونة ولكن المعتمد أنه يكبر مع تقبيله بفيه أو وضع يده أو العود

وهل التكبير قبل تلك الأشياء أو بعد ظاهر المدونة أنه بعد وابن فرحون أنه قبل وتلك المراتب كما تجري في الشوط الأول تجري في غيره ومن سنن

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٦٣