تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومبيته بالوادي المذكور فيأتي مكة ضحى قوله ( حتى تطلع الشمس ) أي وتحل النافلة قوله ( خرج من كدى ) ويعرف هذا المحل اليوم بباب شبيكة ( ( ( شيبة ) ) ) اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

قال بعض العلماء وفي ذلك مناسبة حسنة باب الدخول كداء المفتوح وباب الخروج كدي المضموم لأن المناسب للداخل الفتح وللخارج الضم

قوله ( من أسفل مكة ) أي كائن من الأسفل أن بعض الأسفل قوله ( الصحيح الخ ) لا يخفى أن قوله الصحيح مسلط على كداء الأول وكدي الثاني ومقابل الصحيح هو العكس وعبارة ابن عبد السلام كداء الأول مفتوح الكاف ممدود مهموز غير منصرف لأنه علم والثاني مضموم الكاف منون مقصور هكذا ضبطه الجمهور وهو الصحيح

وقال بعضهم بالعكس وذكر بعضهم ما يفيد أن مقابل الصحيح ثلاث لغات حكاها الشيخ أبو الحسن فأولها بالفتح والمد مصروفا وثانيها مفتوح مقصور وثالثها بضمها الكاف والقصر

قوله ( مهموز ) لازم لقوله ممدود قوله ( غير منصرف ) قال بعضهم لأنه علم ولا يبعد فيه منع الصرف إذا حمل على البقعة وهذا يدل على أن الألف ليست للتأنيث وإلا فمنع منا فيه ألف التأنيث لا يتوقف على كونه علما وفي القسطلاني بفتح الكاف والدال المهملة ممدودا منونا على إرادة الموضع

وقال أبو عبيد لا يصرف أي على إرادة البقعة للعلمية والتأنيث اه

قوله ( وذاله معجمة ) فيه نظر بال ( ( ( بالذال ) ) ) غلط بل هو بالدال المهملة كما قال عج

قوله ( وإن لم يفعل فلا حرج ) هذا من باب التصريح بما لا يتوهم قوله ( ولا مسنونا ) فيه نظر لأنه يفيد أن في ترك السنة الإثم والدم وليس كذلك قوله ( قال الإمام مالك الخ ) لا يخفى أن لفظة قال من لفظ المصنف والشارح أفاد أن فاعل قال الإمام مالك وانظر ما النكتة في نسبة ذلك لمالك

قوله ( إساءة أدب ) أي إفساد أدب قوله ( أن يدخل من باب بني شيبة ) أي الذي يدخل محرما بحج أو عمرة وإذا خرج من المسجد فيستحب الخروج من باب بني سهم

قوله ( وكان قبل هذا يعرف بباب الخ ) انظر هل كانت تلك

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٦٢