الصفات ولا في الملك ولا يخفى أن الوقف على الملك والابتداء بقوله لا شريك لك يفيد ذلك فتدبر
قوله ( وهو الإحرام ) أي الذي أفاده بقوله وينوي أي فالإحرام النية
قوله ( وبيان الخ ) معطوف على ركن ففيه إشارة إلى أن قول المصنف وينوي الخ تفسير لقوله ويحرم الخ
قوله ( والقول ) أي التلبية
قوله ( الدخول بالنية ) في العبارة تسامح لأن الإحرام النية مع الغير
قوله ( متعلق به ) أي بأحد النسكين احترازا عن الذي لم يتعلق به كبعت
قوله ( أو فعل متعلق به كالتوجه ) احترازا عن البيع
قوله ( وقال أيضا ) أي الشيخ خليل كما يستفاد من عبارة التحقيق
قوله ( بمجرد النية ) أي لا بد من قول أو فعل
قوله ( وليست التلبية شرطا في صحة الإحرام ) أي بل يكفي الفعل وملخصه أن أحد الأمرين من التلبية أو الفعل كاف
قوله ( وقال عبد الوهاب ) هذا هو الراجح فتلخص أن الأقوال ثلاثة
قوله ( وهو كذلك في تحصيل الخ ) هذا غير ظاهر على خلاف المشهور بل الأنسب على خلاف المشهور أن إحرامه عقب فرض سنة ومستحب وعقب نفل سنة فقط كما تبين
قوله ( فإن المشهور كونه الخ ) وانظر هل أراد الفرض العيني أصالة أو ولو بالعروض كجنازة تعينت ونذر نفل وانظر السنن المؤكدة هل كركعتيه أو الفرض الأصلي
قوله ( هل كان عقب فريضة أو نافلة ) انظر ما تلك الفريضة على القول به وأنت خبير كما أشرنا أن قضية كونه صلى الله عليه وسلم عقب فريضة أن يقال إن كونه عقب صلاة مطلقا سنة وكونه عقب فرض فيه ندب زائد على السنة على قياس ما قيل في المشهور من أن الإحرام عقب صلاة مطلقا سنة وعقب نفل مستحب زيادة على السنة فيكون الراجح أن إحرام المصطفى صلى الله عليه وسلم عقب نفل
قوله ( ومن أحرم ) أي أراد الإحرام
قوله ( فليؤخره ) أي على طريق السنية
قوله ( إلا أن يخاف فوتا ) أي فوت أصحابه أو يراهق وكذا غير الخائف والمراهق لا يركعهما بوقت نهي