المرحلة الواحدة ولذلك قال بعض الشراح ثمان من المدينة
وقوله وثلاث ونحوها من مكة كذا في التوضيح وفي بعض شروح العلامة خليل على نحو خمس مراحل من مكة فانظر الأصح منهما وسميت بذلك لأن السيل أجحفها
قوله ( فالأفضل لهم أن يحرموا من ذي الحليفة الخ ) لأنه صلى الله عليه وسلم أحرم منها وإنما ندب الإحرام في حق هؤلاء ولا يجب عليهم لأن ميقاتهم أمامهم ولهذا لو أرادوا أن يذهبوا إلى مكة من طريق أخرى بحيث لا يمرون على مياقتهم ( ( ( ميقاتهم ) ) ) ولايحاذونه لوجب الإحرام من ذي الحليفة كما يجب في حق غيرهم
قوله ( وهو من ذي الخ ) المناسب حذف من لأن ميقات أهلها ذو الحليفة
قوله ( الحليفة ) تصغير حلفة نبات معروف قاله شارح الموطأ
قوله ( اسم ماء في الأصل ) أي لبني جشم بالجيم والشين المعجمة وفي قوله في الأصل إشارة إلى أنها الآن ليس اسما للماء وإنما هي اسم لقرية ولذلك قال شارح الموطأ وهي قرية خربة بينها وبين مكة مائة ميل قاله ابن حزم
قوله ( عشر مراحل ) قال في المصباح المرحلة المسافة التي يقطعها المسافر في نحو يوم والجمع المراحل اه
فائدة الحكمة في كونها أبعد المواقيت من مكة قيل أن يعظم أجور أهل المدينة وقال ابن فرحون في شرح ابن الحاجب وفي بعدها معنى لطيف وهو أن أهل المدينة يتلبسون بالإحرام في حرم المدينة ويخرجون محرمين من حرم إلى حرم فيتميز الإحرام من المدينة بحصول شرف الابتداء والانتهاء والحاصل لغيره شرف الانتهاء اه
قوله ( أهل العراق ) أي كالبصرة والكوفة وقوله زاد في الجلاب الخ مفاده أن فارس وخراسان خارجان عن العراق ومراده فارس وخراسان ومن وراءهم
قوله ( قيل هو على مرحلتين ) ذكره بصيغة قيل كأنه لم يتحقق ذلك القول وفي بعض شروح خليل قرية خربت على مرحلتين من مكة فلم يذكر صيغة التضعيف
قوله ( وأما ميقات أهل اليمن ) أي والهند
قوله ( بفتح المثناة الخ ) ويقال ألملم بهمزة بدل الياء ويقال يرمرم براءين بدل اللامين
قوله ( جبل من جبال تهامة ) بكسر التاء
قوله ( أهل نجد ) أي نجد اليمن ونجد الحجاز
قوله ( وقيل هو