أي ليفرق بين زمان الفطر والصوم قوله ( فيأكل من أضحيته ) أخرج الدارقطني أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يفطر يوم النحر حتى يرجع ليأكل من كبد أضحيته لأن الكبد أيسر من غيره أي هين الاستواء أو تفاؤلا لما جاء أن أول ما يأكل أصحاب الجنة عند دخولها كبد الحوت الذي عليه الأرض فيذهب بذلك عنهم مرارة الموت
قوله ( تكرار الخ ) قيل إنما كرر للتصريح بمغايرة مسألة الفطر لمسألة المضي والرجوع وكأنه قال أما المضي والرجوع فالعيدان في حكمهما سواء أي أنه في العيدين يذهب من طريق ويرجع من أخرى
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٤٦