تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو القرينة أو القرب الموجب تهمتهما

قوله ( أي التفريق الخ ) الظاهر أن تجعل كان شانية ولا يجعل اسمها التفريق والاجتماع للاستغناء عن ذلك بقوله بعد بافتراقهما الخ وأن أداؤهما فاعل ينقص

قوله ( السخلة ) بفتح السين المهملة وإسكان الخاء وهي الصغيرة كما قال الشارح والجمع سخال بكسر السين وسخل مثل تمرة وتمر وسخلان قوله ( ولا يؤخذ في الصدقة تيس الخ ) لا يخفى أنه يستغني عنه بقوله ولا يؤخذ في الصدقة السخلة قوله ( وقيل ذكره مطلقا ) ضعيف قوله ( ضربها الطلق ) بفتح الراء مخففة أي تعلق بها الطلق أقول لا يخفي أن ما قاله الفاكهاني موافق للمصباح فإنه قال قد مخضت المرأة وكل حامل من باب تعب دنا ولادها وأخذها الطلق فهي ما خض بغير هاء وذكر ابن يونس عن ابن حبيب ما دنا ولادتها كما ذكره الشيخ أبو الحسن في شرح المدونة فالمقالات ثلاثة أظهرها ما قاله الشيخ أبو الحسن

قوله ( للتسمين للأكل ) أكله هو أو أكل غيره قوله ( وتسمى الربى ) قال ابن حبيب سميت بذلك لأنها

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٣٦