تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محصله أن هذا تفسير للمفرد لا للجمع وقيل إن عدول المصنف لتفسير المفرد لأن ما بين الفريضتين وقص لا أوقاص قوله ( والمشهور الآخر فيه الزكاة ) وهو الراجح قوله ( بفتح الضاد ) أي فهو على وزن كريم قوله ( إجماعا على ما نقل بعضهم ) أي وما نقل عن ابن لبابة من أنها لا تجمع فشاذ لم يقل به غيره كذا قاله في التحقيق أقول فحينئذ من عبر بالمشهور التفت إليه قوله ( ضخمة ) أي عظيمة الجنة قال في المصباح ضخم الشيء بالضم ضخما وزان عنب وضخامة عظم إلى أن قال وامرأة ضخمة والجمع ضخمات بالسكون قوله ( المعهودة ) صفة لإبل أي المعلومة قوله ( وانظر بقية الأقسام الخ ) فإذا كانت إحدى وستين ضائنة ومثلها معزا أخذ من كل صنف شاة وكذا إن لم يتساويا حيث كان الأقل نصابا وهو غير وقص كمائة ضائنة وأربعين

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٣٢