تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيبه والمعدن خروجه

قوله ( ويعطيها ) ليس المراد الإعطاء بالفعل لجواز تأخر أجل الدين بل المراد يلاحظ أنها في مقابلة الدين وكأن رب الدين أخذها بالفعل وإن لم يستحق أخذها الآن لعدم حلول الأجل

قوله ( الخراص ) هم الذين يقدرون ما على النخيل من الأوسق

وقوله فخرصوا ناظر للخراص الذين هم للثمار

وقوله وأخذوا ناظر للسعاة الذين هم للمواشي ففي العبارة توزيع وحينئذ فقوله وأخذوا منهم أي الناس لا بالمعنى المتقدم ففي العبارة استخدام والسعاة ليسوا قاصرين على الماشية بل كما يكونون لها يكون لما نبت كما أفاده في المدونة

قوله ( وكذا لا يسقط الدين زكاة الفطر عند أشهب ) أي وهو الراجح

قوله ( بعد قبضه ) أي حقيقة وهو واضح أو حكما كأن وهبه المحتكر لغير المدين وقبضه الموهوب له فإن المحتكر يزكيه لكن من غيره إلا أن يقول الواهب أردت أن الزكاة منه وأولى لو شرط ذلك الواهب وأما لو وهبه للمدين فلا زكاة على الواهب لأنه لم يقبض لا حقيقة ولا حكما

قوله ( فيكمل به النصاب )

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦١١