الأحوال تحول فيه كما سميت السنة سنة والسنة التغيير وسمي العام عاما لأن الشمس عامت فيه حتى قطعت جملة الفلك
قوله ( خامسها أن يكون مقامها الخ ) لا يشترط ذلك بل المدار على مضي حول من يوم زكى الأصل أو ملكه وسكت عن شرط وهو أن يكون أصل ذلك العرض عينا اشتراه بها ولو كانت أقل من نصاب أو عرض ملك بمعاوضة ولو للقنية ثم باعه واشترى به ذلك العرض لقصد التجارة
تنبيه يجوز الاحتكار ولو في الأطعمة لكن يقيد بما إذا لم يترتب ضرر بالناس وإلا فلا يجوز ذلك بأن يشتري جميع ما في السوق بحيث لا يترك لغيره شيئا مما يحتاجون إليه فيمنع ولا يمكن إلا من شراء قدر حاجته
قوله ( ويمكن أخذها الخ ) لا وجه للتعبير بيمكن بل هذا أصرح مما تقدم
قوله ( وتباع الخ ) قال في التحقيق المدير لا يرصد الأسواق بل يكتفي بما أمكنه من الربح وربما باع بغير ربح وبأقل من رأس المال خوفا من كسادها
قوله ( سوق نفاق البيع ) أي كثرة طلاب البيع أي المبيع كما يفيده المصباح
قوله ( بل تبيع الخ ) ناظر لقوله ولا عرض
وقوله ولا سوق كساد الشراء ناظر لقوله عين
قوله ( كل جنس بما يباح ( ( ( يباع ) ) ) الخ ) الظاهر أن ذلك ليس بشرط
قوله ( دون بيع الضرورة ) لأن بيع الضرورة يكون بالرخص الفاحش
قوله ( فالديباج الخ ) الديباج مارق من ثياب الحرير ذكره القسطلاني في باب اللباس
قوله ( وشبهه ) أي كالثياب القطن الرفعية ( ( ( الرفيعة ) ) ) وقوله واللبيسة على وزن فعيلة أي الملبوسة أي التي شأنها كثرة اللبس
قوله ( وابتداء التقويم