بشرط زرع المضموم قبل حصاد المضموم إليه
قوله ( بكسر القاف الخ ) كذا في الكبير أيضا وقال في لغات المختصر بكسر القاف وسكون الطاء المهملة وكسر النون وتشديد الياء وذكر ابن عمر عن بعضهم أنها بتخفيف الياء ويقال بضم القاف أيضا
قوله ( وأصلها ) أي وأخذها من قطن وذلك لإقامتها بالمكان وعلة التسمية لا تقتضي التسمية فلا ينافي أن غيرها من الحبوب قائم بالمكان فتدبر
قوله ( وهو المذهب ) مقابله ما حكى اللخمي عن القاضي عبد الوهاب قولا بعدم الضم فيعتبر كل على حدة
قوله ( البسيلة ) بكسر السين وبالياء
قوله ( والعدس ) بفتح الدال
قوله ( والجلبان ) بضم الجيم وإسكان اللام وحكي فتحها مشددة قاله شارح الموطأ
قوله ( والترمس ) بالضم قاموس
قوله ( واللوبياء ) نبات معروف مذكر يمد ويقصر قاله شارح الموطأ
قوله ( والجلجلان ) بجيمين مضمومتين بعد كل جيم لام قاله شارح الموطأ
قوله ( وحب الفجل ) بضم الفاء وفي عدهما من القطاني نظر لأنهما من ذوات الزيوت
قوله ( ست لغات الخ ) أرز بفتح الهمزة وضم الراء وأرز بضمهما والزاي مشددة فيهما وأرز بضمهما وبضم الهمزة وإسكان الراء والزاي مخففة فيهما كرسل ورسل ورز وترز كما في التحقيق فإذا تقرر ذلك فقوله أحدها ضم الهمزة والراء أي إما مع تشديد الزاي أو تخفيفها فيكون الباقي خمسة
قوله ( والذرة ) قال في التحقيق حب معروف ومنه أبيض وأسود
قوله ( لا يضم إلى الآخر على المذهب ) وقيل هي جنس واحد ذكره ابن ناجي
قوله ( لتباين مقاصدها ) هذه العلة موجودة في بعض القطاني كالترمس والجلبان
قوله ( إشارة لمن يقول أنها كلها صنف واحد في الربا ) أي فلا يجوز التفاضل بينها أي وهو قول ابن وهب والمشهور خلافه إلا أنه ربما يفهم من الشارح أن قول ابن وهب مشهور فتدبر
قوله ( أصناف الخ ) فإذا كانت أربعة أعلى ودون ودون ودون كان الوسط صنفين إذ الطرفان أعلاها وأدناها ويبقى النظر إذا كانت خمسة متفاوتة فهل الوسط الثالث