تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | أهل الفضل ولو صبيا ، وأراد مشايخ علم أو طريقة وقدم الدعاء لوالديه على الدعاء لمشايخه لأن | تربية والديه سابقة * 2 * وإن كانت تربية المشايخ أقوى ، لأن تربية الوالدين لحفظ جسم فان ، وتربية | المشايخ لحفظ روح باقية . [ قوله : * 3 * وأولاده ] أراد بهم ما يشمل التلامذة وإن كان للشيخ أولاد نسب | وإلا فهم التلامذة . [ قوله : وإخوانه ] جمع أخ ، قال * 4 * في المصباح : لامه محذوفة وهي واو وترد في | التثنية على الأشهر ، فيقال : أخوان ، وفي لغة يستعمل منقوصا فيقال * 5 * : أخان وجمعه إخوة وإخوان | بكسر الهمزة فيهما وضمها لغة ا ه . وأراد بهم ما يشاركه في أب وأم أو فيهما على تقدير * 6 * أن يكون | له مشارك فيما ذكر أو الأصحاب أو ما يشمل المشارك فيما ذكر ، والأصحاب على التقدير المذكور | وإن * 7 * غلب في الأصحاب كما في الفتري . [ قوله : وجميع المسلمين الخ ] قد تقرر أنه لا بد من | نفوذ الوعيد في طائفة من * 8 * العصاة فيكون لفظ جميع إما من باب الكل المجموعي أي بعضهم على | التجوز كما أفاده بعض شيوخنا أو الجميعي ، * 9 * ويخصص بمن عدا من يريد الله نفوذ الوعيد فيه أو لا | يخصص بأن يراد تعلق الغفران بكل فرد منهم ولو باعتبار * 10 * بعض الذنوب ، وخلاصته أن الممتنع | إنما هو الدعاء بغفران جميع الذنوب لكل فرد من أفراد المسلمين على العموم . * 11 * [ قوله : هذا الخ ] | مقول القول والإشارة راجعة لما في الذهن بناء على التحقيق أن مسمى الكتاب الألفاظ | * 12 * المخصوصة باعتبار دلالتها على المعاني المخصوصة كانت الخطبة متقدمة على التأليف أم لا ، | لأن الألفاظ أعراض * 13 * تنقضي بمجرد النطق بها فشبهها بمحسوس بحاسة البصر حاضر بجامع | التعين ، واستعار لها لفظ هذا الموضوع * 14 * الشاهد المحسوس على ما هو مبين استعارة تصريحية . | [ قوله : تعليق ] أي معلق أي موضوع ، فالمصدر بمعنى * 15 * اسم المفعول أو أن تعليق صار حقيقة | عرفية في المؤلف . [ قوله : لطيف ] قال الناصر اللقاني : اللطيف رقيق * 16 * القوام أو كونه شفافا لا | يحجب البصر عن إدراك ما وراءه اه . فإذا تقرر ذلك فهو مستعمل في قليل الألفاظ على * 17 * الأول أو | سهل المأخذ على الثاني على طريق الاستعارة التصريحية التبعية ، أو أنه على حذف الكاف أي | كاللطيف * 18 * ، فقد شبه قلة الألفاظ أو سهولة المأخذ برقة القوام أو الشفافية ، واستعير اللطف الذي هو | اسم المشبه به للمشبه ، * 19 * واشتق من اللطف بمعنى قلة الألفاظ أو سهولة المأخذ لطيف بمعنى قليل | الألفاظ أو سهل المأخذ هذا على الاستعارة . * 20 * وأما على التشبيه فالأمر ظاهر . [ قوله : لخصته ] أي | جمعته أي ألخصه على أن الخطبة مقدمة على التأليف أو * 21 * مستعمل في حقيقته على أنها متأخرة | عنه ، ويعين الأول قوله بعد والله أسأله المعونة على ذلك . [ قوله : من شرحي * 22 * الوسط والكبير ] | اعلم أن للشارح شروحا ستة على هذا الكتاب بينها الفيشي بقوله : الأول غاية الأماني ، والثاني | * 23 * تحقيق المباني ، والثالث توضيح الألفاظ والمعاني ، والرابع تلخيص التحقيق ، والخامس الفيض | الرحماني ، * 24 * والسادس كفاية الطالب الرباني والكبير هو غاية الأماني ، والظاهر أنه أراد بالوسط | تحقيق المباني كما وجدت تقييدا * 25 * يقيده بحسب ما ظهر لي والله أعلم . وله تأليف على العقيدة |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥