تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعلس والقطاني السبعة التي هي العدس واللوبيا والفول والحمص والترمس والبسلة والجلبان وذوات الزيوت وهي حب الفجل الأحمر والسمسم المعبر عنه بالجلجلان والقرطم والزيتون والزبيب فهي بالتمر عشرون نوعا فلا تجب الزكاة في غيرها من بذر الكتان أو سلجم أو غير ذلك

قوله ( فيظهر مما قال في البيوع الخ ) عبارة التحقيق أتم ونصه فيظهر من قوله في البيوع والطعام من الحبوب والقطنية أن القطاني خلاف الحبوب والزبيب والزيتون خلاف التمر فالجواب أن يقول إلى آخر ما قال هنا ويظهر من ذلك أن قوله فنقول من كلام شارحنا لا من كلام ابن عمر

قوله ( إنما تعرض هنا للنصاب ) أي أن المصنف إنما التفت هنا لذكر النصاب وأما قوله من الحب والتمر فليس المقصود

قوله ( ستة أقفزة ) جمع قفيز وهو ثمانية وأربعون صاعا

قوله ( والأول هو المشهور واحد أوسق ) كفلس وأفلس والثاني واحد أوساق كحمل وأحمال كما في التحقيق

قوله ( أي ضم وجمع ) أي من الظلمة والنجم أو لما عمل فيه

قوله ( بمده صلى الله عليه وسلم ) والمد ملء اليدين جميعا المتوسطتين لا مبسوطتين ولا مقبوضتين

قوله ( وقد حرر النصاب ) أي في سنة سبع وأربعين وسبعمائة ووقع ذلك بحضرة الشيخ عبد الله المنوفي

قوله ( ستة أرادب ) والإردب ست ويبات والويبة ستة عشر قدحا وقد حرره عج في زمنه فوجده بالأقداح أربعمائة قدح وبالأرداب ( ( ( وبالأرادب ) ) ) أربعة أرادب وويبة لكبر الكيل في زمنه عما كان في الأزمنة السابقة وعبارة عج قد حررت المد فوجدته ثلث قدح بالمصري فيكون الصاع قدحا وثلثا فالخمسة أوسق أربعمائة قدح بالمصري وهي أربعة أرادب وويبة والإردب بكسر الهمزة قاله في المحكم

وقال عياض بالفتح وقال النووي بكسر الهمزة وسكون الراء وفتح الدال المهملة مكيال لأهل مصر وظاهر

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٩٧