طريقته أي أن وقت القيام بعد عشاء صحيحة وشفق للفجر فوقته وقت الوتر
قوله ( ومن شاء قام في بيته ) أي صلى التراويح في بيته ولو مع أهل بيته وقيل منفردا ولو عن أهل بيته حكاهما تت
قوله ( أي أفضل ) معناه أنه أفضل من القيام مع الناس في المسجد ولو مسجد مكة كما قاله ابن عمر
قوله ( يعني نشطت نفسه ) نشط من باب تعب خف وأسرع نشاطا ولا يظهر داع لهذا التفسير إلا كونه أوضح وظاهر عبارة المصنف أن من نوى أن يصلي وحده ولم تقو النية أن الأولى له الصلاة في المسجد
قوله ( ولم يكسل الخ ) قال في المصباح كسل كسلا فهو كسل من باب تعب وكسلان أيضا
قوله ( وقيد بعضهم هذا بأن لا تعطل الخ ) ويقيد أيضا بأن لا يكون آفاقيا ( ( ( آفاقا ) ) ) بالمدينة والحاصل أنه مقيد بقيود ثلاثة فإن لم ينشط وحده ففي المسجد أفضل وكذا إذا تعطلت المساجد أو كان آفاقيا بالمدينة والمراد بتعطيلها تعطيلها عن صلاة التراويح فيها ولو فرادى كما استقر به ابن عبد السلام
والمراد بالتعطيل التعطيل بالفعل كما هو ظاهر ما لابن عمران قاله عج
ثم قال وينبغي إذا كان يصليها في المسجد قائما وفي البيت جالسا أن يصليها في المسجد
قوله ( يقومون فيه أي في زمن عمر ) أي على إمام جماعة قوله ( منهم أبو حنيفة الخ ) سيأتي اختيار مالك قوله ( يوترون بثلاث ) من باب تغليب الأشرف لأن الثلاثة وتر لأن الوتر ركعة واحدة قوله ( ويفصلون بين الشفع والوتر ) أي استحبابا ويكره الوصل أي إلا لاقتداء بواصله
قوله ( أي السلف غير السلف الأول ) أي فهم سلف بالنسبة إلينا وقد تقدم أن السلف الأول الصحابة فيكون المراد بهذا السلف التابعين
قوله ( في زمن عمر بن العزيز ) أي والذي أمرهم بصلاتها ستا وثلاثين عمر بن عبد العزيز لما في ذلك من المصلحة لأنهم كانوا يطيلون في القراءة الموجبة للملل والسآمة فأمرهم بتقصير القراءة وزيادة الركعات والسلطان إذا نهج منهجا لا تجوز مخالفته قوله ( وعنه ) أي وعن مالك في غير المدونة فيما يظهر
وقوله الذي يأخذ بنفسي في ذلك أي القيام المعنى الحقيقي لهذا اللفظ الذي يأخذ نفسي ويتناولها فالباء