تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن يأتي بحث وهو أن من جملة واجب أمور الديانات العمل

قوله ( اعتقادا ونطقا ) بالواو وهو الصواب دون ما في نسخة أخرى من التعبير بأو

قوله ( على مائة عقيدة ) تطلق العقيدة على القضية وعلى نسبتها فعلى الأول من اشتمال الكل على أجزائه وعلى الثاني من اشتمال الدال على المدلول فتأمل

قوله ( ترجع إلى ثلاثة أقسام ) من رجوع الكل إلى أجزائه بملاحظة التفصيل في الأقسام

قوله ( فيما يجب الخ ) من ظرفية اللفظ في معناه على ما حققه بعضهم من أن المعاني قوالب للألفاظ من حيث أنها تستحضر أولا ثم يؤتى بلفظ على طبقها وهذا بناء على أن العقائد تطلق على القضايا فأقسامها كذلك وما يجب لله وما عطف عليه معنى أو من ظرفية الجزئي في الكلي بناء على أن العقائد مراد منها المعاني فأقسامها كذلك فالقسم جزئي وما يجب لله معنى كلي وكذا يقال فيما بعد فإن قلت ما هو الواجب وما هو المستحيل وما هو الجائز قلت

قال بعض إن المصنف أشار إلى ما يجب لله بقوله العالم الخبير إلى قوله الباعث وأشار إلى المستحيل عليه بقوله لا إله غيره إلى قوله العالم الخبير بإخراج الغاية وإلى الجائز بقوله الباعث الخ

واستظهر الشيخ في شرحه أول الواجبات أن الله إله واحد أن الوجود المفهوم من قوله إله واحد صفة نفسية يجب اعتقادها له اه

فإن قلت الواجب لله المشار إليه هل هو النسبة أو غيرها لمقت يطلق الواجب لله على الصفة ( ( ( حل ) ) ) كالقدرة واجبة لله وعلى النسبة كثبوت القدرة واجب له تعالى

قوله ( وبدأ بما تعتقده الأفئدة ) قضيته أن الإيمان معتقد وليس كذلك بل متعلقه هو الموصوف بالاعتقاد

قوله ( من ذلك الواجب ) رجع اسم الإشارة للواجب لأن الإيمان بالقلب من أفراده ( ( ( القيود ) ) ) فإن ( ( ( بيان ) ) ) قلت ( ( ( لما ) ) ) إن ( ( ( يحتاج ) ) ) الواجب قريب وذلك اسم إشارة للبعيد قلت قد وقعت الإشارة إليه بعد ( ( ( وأل ) ) ) ما ( ( ( الجنسية ) ) ) سبق ( ( ( إذا ) ) ) ذكره ( ( ( دخلت ) ) ) والمنقضي في ( ( ( جمع ) ) ) حكم ( ( ( أبطلت ) ) ) المتباعد ( ( ( جمعيته ) ) ) أو أن البعد ( ( ( الجمع ) ) ) هنا باعتبار ( ( ( الإشارة ) ) ) المنزلة ( ( ( إلى ) ) ) وبعد ( ( ( هؤلاء ) ) ) مرتبة ( ( ( المشايخ ) ) ) المشار ( ( ( بأحرف ) ) ) إليه ( ( ( مخصوصة ) ) ) إشعارا ( ( ( مقتطعة ) ) ) بعلو رتبة ( ( ( أسمائها ) ) ) الواجب على المندوب ( ( ( بن ) ) ) أشار ( ( ( سالم ) ) ) لهذين ( ( ( بن ) ) ) الجوابين ( ( ( صدقة ) ) ) في شرح العقيدة ( ( ( المدونة ) ) )

قوله ( بالقلب ( ( ( للشيخ ) ) ) ) الباء ( ( ( أحمد ) ) ) للتصوير ( ( ( زروق ) ) ) أي الإيمان المصور بالتصديق بالقلب والنطق باللسان أي على عطف النطق على القلب

قوله ( ظاهره الخ ) بل صريحه

قوله ( أما إن عطفته على الإيمان ( ( ( غير ) ) ) الخ ( ( ( قياس ) ) ) ) اعلم ( ( ( بزيادة ) ) ) أن ( ( ( الألف ) ) ) التحقيق ( ( ( والنون ) ) ) أن ( ( ( للدلالة ) ) ) الإيمان المخلص ( ( ( كمال ) ) ) عند ( ( ( الصفة ) ) ) الله الناجي ( ( ( وطاعته ) ) ) صاحبه ( ( ( قاله ) ) ) به من الخلود في النار هو التصديق فقط نعم الإيمان الذي يكون صاحبه ناجيا من ذلك مع جريان الأحكام عليه في الدنيا لا يحصل بالتصديق وحده فلا بد من مصاحبة النطق له إذا علمت ذلك فنقول يجوز كل من العطفين باعتبار هاتين الحالتين

قوله ( ظاهر قوله فيما يأتي الخ ) قصده أن كلام المصنف فيه

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٨