تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاموس غرر بنفسه تغريرا أي عرضها للهلكة فيكون تفسير الشارح من تفسير الشيء بمتعلقه ويراد بالهلاك ما يشمل المرض أي لا يكره للصائم الحجامة إلا لخوف المرض بأن شك في السلامة وعدمها وهذا في الصحيح أي لقوله خيفة وكذا المريض إذا شك في السلامة وأما إذا علمت السلامة فيكره في حق المريض دون الصحيح وكأن المريض لا يتأتى معه الجزم بالسلامة

قوله ( البناني ) بضم الباء

قوله ( أكنتم ) أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد في حياته كما أفصح به بعض الرواة فإن قلت هلا قال أكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الحجامة للصائم قلت لعل ذلك الإشارة إلى الاختصار في السؤال وذلك لأن كراهتهم الحجامة إما لكون الرسول كان يكرهها أو من اجتهادهم على تقدير أن لا يكون الرسول حكم بشيء معين فلو قال ما ذكر لجاز أن يجيب بأن الرسول لم يحكم بشيء فيحتاج إلى أن يسأله عن حاله فيقع تطويل

قوله ( إلا من أجل الضعف ) أي من أجل خيفة الضعف فيكون دليلا بالصراحة ويحتمل إلا من الضعف الحاصل ويحمل على ما إذا شك في السلامة فيكون دليلا بطريق القياس

قوله ( ( ( ومن ) ) ) ( أما إن علم برجوع شيء الخ ) هذا إذا لم يتعمد وإلا كفر وكذا يجب القضاء إذا شك في الوصول والقلس كالقيء وهو ما يخرج من المعدة عن امتلائها وأما البلغم يصل إلى طرف اللسان وتعمد ابتلاعه فلا قضاء عليه وكذا الريق يتعمد جمعه في فيه ويبتلعه لا قضاء عليه على الراجح كما قرره شيخنا الصغير رحمه الله

قوله ( شهر ابن الحاجب الأول ) أي وهو الراجح

قوله ( في الكفارة ) بدل من قوله فيها

قوله ( من غير مرض الخ ) احترازا عما إذا استقاء لأجل مرض بعثه عل ذلك فلا شيء عليه ولا يخفى أن كلام ابن الماجشون هو عين كلام عبد الملك وكذا كلام أبي الفرج وانظر النعت بقوله المالكي فهل هو للتخصيص احترازا عن غيره

قوله ( وهو كذلك ) لا يخفى أن المعنى الحقيقي لتلك العبارة أن قول ابن القاسم مثل القول الثابت في نفس الأمر فالمشار له ما

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٦٢